سلا : جمعية تمونت تواصل عملها التضامني بإفتتاح محل “اللؤلؤة “لبيع الفطائر يمنح الأمل لأسرة معيل.

.حدث بريس – متابعة
في مشهد يعكس روح التضامن المجتمعي والعمل المدني الجاد، تواصل جمعية تمونت للتنمية والتضامن، التي تتخذ من قرية أولاد موسى احصين بمدينة سلا مقراً لها، ترسيخ مبادراتها الرامية إلى دعم الفئات الهشة، عبر برامج عملية تستهدف تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمستفيدين.
وفي هذا السياق، تواصل الجمعية تنزيل برنامج “الأسر المنتجة”، الذي يشكل إحدى ركائز تدخلها الميداني، حيث يركز على تمكين النساء، خصوصاً الأرامل وذوات الوضعية الهشة، من مشاريع مدرة للدخل تساعدهن على تحقيق الاستقلالية المالية وتعزز إدماجهن في الدورة الاقتصادية المحلية.
ومواصلةً لهذه الدينامية، أعلنت الجمعية، يوم الخميس 26 مارس 2026، الموافق لسابع شوال 1447، عن إطلاق المشروع رقم 36 ضمن هذا البرنامج، والذي يتمثل في تأهيل وتجهيز محل لبيع الفطائر بحي النصر (قطاع 8) بقرية أولاد موسى، بالقرب من سوق الملابس المستعملة، لفائدة أرملة تعيل أبناءها.
ويهدف هذا المشروع إلى توفير مصدر دخل قار للمستفيدة، بما يمكنها من تلبية احتياجات أسرتها وضمان حد أدنى من الاستقرار المعيشي، في ظل التحديات اليومية التي تواجهها الفئات الهشة.
وقد اختير للمشروع اسم “محل اللؤلؤة”، ليكون فضاءً مفتوحاً أمام ساكنة الحي والزوار، يقدم مختلف أصناف الفطائر والأطباق في أجواء تجمع بين الجودة وحسن الاستقبال. كما يشكل هذا المشروع فرصة حقيقية للمجتمع المحلي للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة الاجتماعية، من خلال الإقبال على منتجات المحل وتشجيع صاحبته، خاصة خلال المراحل الأولى لانطلاقه.

وفي هذا الإطار، دعت الجمعية ساكنة الحي والمناطق المجاورة إلى دعم هذا المشروع، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين ظروف عيش المستفيدة وأسرتها، وتعزيز قيم التكافل والتضامن داخل المجتمع.
ولم تغفل الجمعية توجيه عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، من متطوعين شاركوا في تهيئة الفضاء، إلى أعضاء المكتب الذين سهروا على إخراج الفكرة إلى حيز التنفيذ، فضلاً عن الداعمين الذين قدموا مساهماتهم المادية والمعنوية.
يُذكر أن جمعية تمونت للتنمية والتضامن تعتمد في تدخلاتها على مقاربة تشاركية ترتكز على تأهيل وتجهيز فضاءات المشاريع وفق احتياجات المستفيدين، دون التدخل في الجوانب المرتبطة بالتسيير أو التمويل، بما يشجع على الاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية، ويعزز فرص النجاح والاستدامة.



