ابن وجدة فواز وريز.. رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم للأحياء الشعبية يلتحق بـ“الجرار” معززاً صفوفه بكفاءة وشعبية وازنتين

إبراهيم إدريسي
علم من مصادر خاصة أن الفاعل السياسي والاقتصادي، السيد فواز وريز، ابن مدينة وجدة ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم داخل الأحياء الشعبية، قد التحق رسمياً بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة (PAM).
وتأتي هذه الخطوة السياسية اللافتة لتعكس توجه الأحزاب الكبرى نحو استقطاب الكفاءات الميدانية ذات الامتداد الشعبي والخبرة التنظيمية العميقة.
ويُعد فواز وريز من الأسماء الوازنة التي راكمت تجربة متعددة الأبعاد؛ حيث نجح في الجمع بين النجاح في التدبير الاقتصادي، والتميز في العمل الجمعوي والتأطير الرياضي، مما مكنه من بناء قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة في أوساط الشباب، وجعل منه فاعلاً قريباً من تطلعات المواطنين وقادراً على التفاعل مع قضاياهم اليومية بفعالية.
كفاءة محل إجماع وشعبية راسخة
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التحاق فواز وريز بحزب “الجرار” جاء بعد أن كان محط اهتمام عدد من الأحزاب السياسية الكبرى التي سعت إلى استقطابه، بالنظر إلى رصيده التنظيمي وقدرته الكبيرة على التأطير وبناء جسور الثقة داخل النسيج المجتمعي. ويجمع المتتبعون للشأن السياسي بجهة الشرق وعلى المستوى الوطني، على أن حضوره الميداني القوي يشكل إضافة نوعية للمشهد الحزبي الراهن.
قيمة مضافة نوعية للحزب ولجهة الشرق
ويرتقب أن يشكل انضمام وريز لحزب الأصالة والمعاصرة دفعة قوية، سواء على مستوى جهة الشرق أو على الصعيد الوطني؛ حيث يُنتظر أن يضطلع بأدوار محورية في تعزيز العمل الحزبي القريب من المواطن. كما أن قيادته للعصبة الوطنية لكرة القدم داخل الأحياء الشعبية تمنحه رصيداً استراتيجياً في مجال تأطير الشباب وتطوير المبادرات القاعدية.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الخطوة في:
تقوية حضور الحزب داخل الأوساط الشعبية والشبابية والرياضية.
الدفع بسياسات عمومية تعزز الرياضة القاعدية كرافعة للتنمية الاجتماعية.
تطوير آليات التواصل المباشر بين المؤسسة الحزبية والقواعد الشعبية.
دعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية ذات الأثر الملموس على الساكنة.
رؤية عملية لمرحلة سياسية جديدة
ويرى متتبعون أن فواز وريز يجسد نموذجاً للفاعل السياسي “العملي”، الذي يزاوج بين الكفاءة الأكاديمية والخبرة الميدانية، وهو ما يؤهله لتقديم قيمة مضافة حقيقية داخل هياكل الحزب، خاصة في ظل الحاجة الماسة لنخب قادرة على الابتكار والتأثير الإيجابي في المحيط.
بهذا الالتحاق، يكون حزب الأصالة والمعاصرة قد عزز صفوفه بشخصية وطنية وازنة، قادرة على تحويل رصيدها الشعبي وتجربتها المتنوعة إلى قوة اقتراحية تسهم في خدمة قضايا التنمية الشاملة، محلياً ووطنياً.



