سياسة

الاتحاد الاشتراكي ببني ملال يعقد مجلس اقليمي موسع  

عبد الصمد لعميري

 

 

احتضن مقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة بني ملال، اليوم، أشغال المجلس الإقليمي الموسع، الذي انعقد تحت شعار “تعبئة اتحادية قوية… من أجل تنمية حقيقية بالإقليم”. وقد عرف هذا اللقاء التنظيمي الهام حضورا مكثفا لمناضلات ومناضلي الحزب داخل الإقليم.

تميزت أشغال هذا المجلس بمناقشة مستفيضة للأوضاع التنموية التي يعرفها إقليم بني ملال، وكذا تقييم الأداء التنظيمي والسياسي للحزب على المستوى المحلي. وأكدت المداخلات المتتالية على ضرورة تعزيز العمل المشترك وتوحيد الصفوف من أجل رفع التحديات الكبرى التي تواجه الإقليم، وفي مقدمتها تأخر بعض المشاريع التنموية وضعف البنية التحتية في عدد من الجماعات الترابية.

وأجمع المشاركون على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين داخل الحزب، سواء على مستوى القيادة أو القواعد، من أجل تقديم نموذج نضالي يليق بالمكانة التاريخية للاتحاد الاشتراكي كحزب طليعي دافع دائماً عن قضايا المواطنين. وقد شددت التوصيات على ضرورة الانفتاح أكثر على هموم الساكنة المحلية، والاستماع بانتباه إلى انشغالاتهم اليومية، والعمل على ترجمتها إلى برامج عملية ملموسة.

وخلص المجلس الإقليمي الموسع إلى ضرورة مواصلة الجهود على مستوى كافة الجماعات الترابية داخل الإقليم، وذلك من أجل تأكيد مكانة الحزب الريادية في الدفاع عن مصالح الإقليم، وتحقيق تنمية حقيقية تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين والمواطنات. كما تم الاتفاق على وضع آليات تتبع وتقييم دورية لأداء المنتخبين والمناضلين، والعمل على إشراك الشباب والنساء في أجهزة اتخاذ القرار داخل الحزب.

وفي الختام، جدد المجلس التأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي سيبقى رهان المواطنين في إقليم بني ملال، وأنه مستمر في نضاله من أجل تحقيق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة، التي تضع الإنسان في صلب اهتماماتها، معتبرا أن معركة التنمية الحقيقية تبدأ من داخل الجماعات الصغرى قبل أن تمتد إلى المستويات العليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى