ياسين زغلول يقود جامعة محمد الأول لربح رهان الجودة… ورؤيته تؤتي ثمارها بتحويل الجامعة إلى مصنع للكفاءات المطلوبة في سوق الشغل

ابراهيم ادريسي
تواصل جامعة محمد الأول ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الوطنية القادرة على صناعة الكفاءات وتأهيل الأجيال لولوج سوق الشغل بثقة وكفاءة، في ظل رؤية استراتيجية يقودها رئيس الجامعة السيد ياسين زغلول، الذي نجح في تحويل الجامعة إلى فضاء أكاديمي حديث يربط بين جودة التكوين ومتطلبات الواقع الاقتصادي والتكنولوجي المتغير.
فما تعيشه الجامعة اليوم من إشعاع أكاديمي ومهني، وما تحققه من حضور قوي داخل محيطها الاقتصادي، ليس مجرد نجاح ظرفي، بل نتيجة مشروع إصلاحي متكامل جعل من تجويد التكوين والانفتاح على سوق الشغل أولوية حقيقية. وهي رؤية بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح، بعدما أصبحت كبرى المؤسسات والشركات الوطنية والدولية تتجه بثقة نحو خريجي جامعة محمد الأول للاستفادة من كفاءاتهم وقدراتهم المهنية.
لقد استطاع السيد ياسين زغلول أن يرسخ نموذجاً جامعياً قائماً على المقاربة التشاركية، من خلال فتح المجال أمام الأساتذة والمكونين والطلبة للإبداع والابتكار، وإشراك مختلف الفاعلين في تطوير مسارات التكوين بما ينسجم مع حاجيات سوق التشغيل على المستوى الجهوي والوطني والدولي.
وبفضل هذه الدينامية الجديدة، أصبحت الجامعة تعتمد تكويناً أكاديمياً احترافياً يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق الميداني، ما مكن الطلبة من اكتساب مهارات عملية وتقنية جعلتهم قادرين على الاندماج المهني بأريحية كبيرة داخل الإدارات العمومية والشركات والمؤسسات الكبرى.
ولعل حملات التوظيف المتتالية التي شهدتها الجامعة من طرف شركات رائدة مثل SII وCDG وManagem، إلى جانب استعداد شركة WMCT للشروع بدورها في توظيف خريجي الجامعة، تشكل دليلاً واضحاً على نجاح هذا النموذج الجامعي، وعلى الثقة المتزايدة التي أصبحت تحظى بها جامعة محمد الأول لدى الفاعلين الاقتصاديين.
إن خريجي الجامعة اليوم لا يحملون فقط شواهد أكاديمية، بل يمتلكون رصيداً من الكفاءة والخبرة والجاهزية المهنية التي تجعلهم قيمة مضافة حقيقية داخل سوق الشغل، وهو ما يعكس نجاح الجامعة في ربح رهان الجودة والتكوين المنتج.
وبهذا المسار المتصاعد، تؤكد جامعة محمد الأول، بقيادة السيد ياسين زغلول، أنها ليست فقط مؤسسة للتعليم العالي، بل مشروع وطني لصناعة الكفاءات وربط الجامعة بالتنمية، وجعل الطالب المغربي قادراً على اقتحام عالم الشغل بثقة وتميز واقتدار.