الباحث الوجدي الدكتور سعد الله عدلي يشارك في مؤتمر دولي برومانيا لمناقشة مستقبل الديمقراطية والذكاء الاصطناعي

ابراهيم ادريسي
في حضور أكاديمي مغربي متصاعد داخل المحافل العلمية الدولية، يشارك الباحث المغربي الدكتور سعد الله عدلي، ابن مدينة وجدة، في أشغال «المناظرات الدولية للديمقراطية وصنع القرار العمومي»، التي تحتضنها رومانيا خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و6 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والأساتذة الجامعيين القادمين من مختلف قارات العالم.
ويُعد هذا الموعد الأكاديمي الدولي واحدًا من أبرز الفضاءات العلمية المتخصصة في مناقشة قضايا الديمقراطية والحكامة والتحولات المعاصرة التي تمس صناعة القرار العمومي، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي وأساليب التأثير السياسي الحديثة.
وسيقدم الدكتور سعد الله عدلي مداخلة علمية ضمن محور خاص يحمل عنوان: «تحديات الديمقراطية في المستقبل»، في إنجاز أكاديمي لافت يعكس الحضور النوعي للكفاءات المغربية داخل النقاشات الدولية المرتبطة بمستقبل الأنظمة السياسية والتحولات الديمقراطية المعاصرة.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة، بالنظر إلى كون الباحث المغربي الوحيد الذي تم قبول مداخلته ضمن هذا المحور المتخصص، الذي خُصص لدراسة التحولات المستقبلية للديمقراطية، وتأثير التكنولوجيا الحديثة والتسويق السياسي والذكاء الاصطناعي على القرار العمومي وآليات المنافسة السياسية.
وتحمل المداخلة عنوان:
«من الانقسام الإيديولوجي إلى التقسيم الانتخابي: إعادة تشكيل المنافسة السياسية وتحولات القرار الديمقراطي في عصر التسويق»
حيث تتناول الدراسة التحولات العميقة التي تشهدها الحياة السياسية المعاصرة، خاصة مع صعود استراتيجيات الاستهداف الانتخابي، والتأثير الرقمي، وتقنيات التسويق السياسي، وما تفرزه من انعكاسات مباشرة على الممارسة الديمقراطية وصناعة القرار العمومي.
ويُعرف الدكتور سعد الله عدلي باهتمامه البحثي المتخصص في تقاطع علوم التسيير والتواصل السياسي وديناميات التأثير المعاصر، إذ تندرج أبحاثه ضمن القضايا المرتبطة بتحولات الفعل السياسي في العصر الرقمي، والتغيرات التي تعرفها آليات التأثير وصناعة الرأي العام في ظل الثورة التكنولوجية.
كما تعكس هذه المشاركة الدولية المكانة المتنامية للباحثين المغاربة داخل النقاشات الأكاديمية العالمية، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالديمقراطية والذكاء الاصطناعي والحكامة والتحولات السياسية الجديدة، بما يؤكد قدرة الكفاءات الوطنية على الإسهام في إنتاج المعرفة ومواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم المعاصر.
ويشكل حضور ابن مدينة وجدة في هذا الحدث الأكاديمي الدولي مصدر فخر واعتزاز، ليس فقط للمدينة التي ينتمي إليها، بل أيضًا للمشهد الأكاديمي المغربي، الذي يواصل تسجيل حضوره داخل المنتديات العلمية الكبرى عبر باحثين شباب يحملون رؤى علمية حديثة وطموحًا معرفيًا متجددًا.



