والي جهة بني ملال خنيفرة يكرم المتويج بالجائزة الأولى وطنياً في هاكاثون “رالي الذكاء الاصطناعي 2026”

عبد الصمد لعميري
في التفاتة تعكس الاهتمام المتزايد بالكفاءات الشابة وتشجيع الابتكار، احتفت ولاية جهة بني ملال–خنيفرة، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، بالمتكون مروان بونو، أحد خريجي المدرسة الرقمية ، وذلك مباشرة عقب الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، إثر تتويجه بالجائزة الأولى على المستوى الوطني في هاكاثون “رالي الذكاء الاصطناعي 2026”.
وخلال حفل الاستقبال، عبر والي جهة بني ملال–خنيفرة عن اعتزازه بهذا الإنجاز النوعي الذي رفع اسم الجهة عالياً في أحد أبرز المحافل الوطنية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذا التميز يعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الجهة في مجال الابتكار الرقمي. كما قدم للمحتفى به هدية تقديرية، مشيداً بما أبان عنه من جدية واجتهاد، وداعياً إياه إلى مواصلة مسيرة التألق وتمثيل الجهة والمغرب خير تمثيل في الاستحقاقات الوطنية والدولية.
ويجسد هذا التكريم العناية التي توليها مختلف المؤسسات لدعم الرأسمال البشري، ويؤكد أن الاستثمار في الطاقات الشابة يشكل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي، وتعزيز مكانة جهة بني ملال–خنيفرة كحاضنة للكفاءات والإبداع والابتكار.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرة لمسار تكويني متميز داخل المدرسة الرقمية، المنجزة في إطار شراكة بين جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وولاية جهة بني ملال–خنيفرة عبر التنسيقية الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببني ملال، إلى جانب مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، وهي شراكة أثمرت تكوين كفاءات شابة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية والمنافسة في أكبر التظاهرات الوطنية.
ويعد مروان بونو من أبرز النماذج التي أفرزها هذا المشروع، بعدما فرض اسمه ضمن نخبة المبدعين في مجال الذكاء الاصطناعي. وكانت أولى محطات تألقه بفوزه بالمرتبة الأولى جهوياً في هاكاثون رمضان للذكاء الاصطناعي، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة خلال الفترة من 6 إلى 8 مارس 2026 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بخريبكة.
وتوج هذا المسار المتميز بإحراز الجائزة الأولى وطنياً في هاكاثون “رالي الذكاء الاصطناعي 2026″، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 يونيو 2026 بمرزوكة، بمشاركة أكثر من ألف شابة وشاب يمثلون مختلف جهات المملكة.
ويؤكد هذا التتويج نجاح المدرسة الرقمية في إعداد كفاءات واعدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، ويعكس أهمية الاستثمار في التكوين والتأطير باعتباره مدخلاً أساسياً لإعداد جيل من الشباب القادر على المساهمة في تسريع التحول الرقمي وتعزيز تنافسية المغرب في اقتصاد المعرفة.



