جهاتمجتمع

بتوجيهات من القائد الجهوي.. درك أهل أنجاد يوقف 6 مشتبه فيهم ويسترجع قرابة 300 رأس من الأغنام

جهة الشرق.. استراتيجية ميدانية متجددة، دوريات متواصلة، وقرب أكبر من المواطنين لتعزيز الأمن وحماية الممتلكات.

ابراهيم ادريسي

.

في ظرف ثلاثة أيام فقط، تمكنت عناصر الدرك الملكي بأهل أنجاد، بإقليم وجدة، من توقيف ستة أشخاص يُشتبه في تورطهم في سرقة المواشي، واسترجاع قرابة 300 رأس من الأغنام، في عملية نوعية خلفت ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة، التي نوهت بسرعة التدخل ونجاعة المجهودات المبذولة لحماية أرزاق المواطنين وممتلكاتهم.

وتعيد هذه العملية تسليط الضوء على التحول الذي تلمسه الساكنة في الأداء الميداني لمصالح الدرك الملكي بجهة الشرق، منذ تعيين القائد الجهوي الجديد، من خلال تعزيز الدوريات الأمنية، وتكريس الحضور الدائم بمختلف الدواوير والجماعات الترابية، ولاسيما بالمناطق الحدودية، إلى جانب ترسيخ ثقافة القرب والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين.

وقد أصبحت اللمسة الميدانية لهذه المقاربة أكثر حضوراً في انطباعات الساكنة، التي تشيد بجاهزية عناصر الدرك الملكي واستعدادهم الدائم للتدخل ليلاً ونهاراً، حتى في ساعات متأخرة من الليل، وعند الحاجة إلى عبور الأودية واجتياز المسالك الوعرة للوصول إلى المواطنين والتعامل مع انشغالاتهم، مما يعزز الثقة والشعور بالأمان عند المواطنين.

وفي هذا السياق، تثمن الساكنة المجهودات التي تبذلها القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة الشرق في تطوير الأداء وتعزيز الجاهزية، كما تشيد بعمل عناصر الدرك الملكي بأهل أنجاد، وخصوصاً ،السيد عبد الرحيم” adjudant”، لما تعبر عنه من تقدير لحضوره الميداني وتفاعله مع نداءات المواطنين.

إن تكثيف الدوريات والحضور المتواصل وسرعة التدخل ليست مجرد تفاصيل تنظيمية، بل عناصر تنعكس مباشرة على الحياة اليومية للساكنة، وتعزز إحساسها بأن مصالح الدرك الملكي قريبة منها، وحاضرة لحماية الأشخاص والممتلكات. وتأتي عملية استرجاع قرابة 300 رأس من الأغنام لتمنح هذا الحضور الميداني بعداً ملموساً، من خلال إعادة الممتلكات إلى أصحابها وتعزيز الطمأنينة بالمناطق الحدودية.

تحية تقدير للقيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة الشرق، ولكافة نساء ورجال الدرك الملكي بأهل أنجاد وإقليم وجدة، على جهودهم في خدمة المواطنين وصون ممتلكاتهم وترسيخ الأمن والأمان.

فحين يكون رجل الدرك قريباً من المواطن في الميدان، حاضراً عند الحاجة ومستعداً للتدخل مهما كانت الظروف، تصبح الثقة ثمرة عمل يومي، ويغدو الأمن إحساساً يعيشه المواطن في حياته اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى