العد التنازلي للاستحقاقات الانتخابية.. محمد زردالي يطل من جديد على الساحة السياسية باحفير وإقليم بركان

ابراهيم ادريسي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يظل اسم الدكتور محمد زردالي، البرلماني السابق ورئيس جماعة أحفير الأسبق، حاضرًا بقوة في المشهد السياسي بإقليم بركان. فرغم الإخفاقات السابقة، يظل زردالي رقماً صعباً في المعادلة المحلية، بفضل حضوره القوي وشبكة العلاقات الواسعة التي بنى عليها تأثيره على مدار سنوات من العمل السياسي.
فراغ سياسي أعقب تحولات جماعية
شهدت جماعة أحفير تحولات كبيرة بعد اعتقال الرئيس الذي خلف زردالي وخلعه من منصبه، ما خلق فراغاً على مستوى المجلس الجماعي وأثر على دينامية تدبير الشأن المحلي. وفي أعقاب ذلك، تم انتخاب السيد الهبري رئيساً جديداً للجماعة، لكن وزن زردالي السياسي ظل قوياً ومؤثراً على الأرض، ما يجعل حضوره في المعادلة الانتخابية محل ترقب.
زردالي.. رقم صعب في المعادلة المحلية
تستند قوة زردالي على قاعدة جماهيرية متماسكة في أحفير وأغبال وعدد من الجماعات المجاورة، وهو ما يمنحه القدرة على الحضور السياسي الفاعل في أي استحقاق انتخابي. حضور زردالي يمثل عاملاً رئيسياً يعيد رسم ملامح الصراع السياسي داخل الجماعات المحلية ويثير نقاشاً حول ديناميات السياسة في الإقليم.
المشهد الانتخابي على أبواب التغيير
مع العد التنازلي للانتخابات، يبقى الدكتور محمد زردالي رمزاً مهماً في السياسة المحلية بإقليم بركان، حيث يمثل حضوره السياسي عاملاً يوازن المعادلة الانتخابية ويعيد تشكيل ملامح المنافسة على الصعيد الجماعي والإقليمي.





