التجمع الوطني للأحرار بوجدة يجدد وحدته خلف منسقه الإقليمي محمد هوار

ابراهيم ادريسي
شكّل تأبين الأستاذ الراحل مصطفى حجازي رحمه الله بمدينة وجدة حدثًا سياسيًا واجتماعيًا بارزًا، جمع مختلف الأطياف في لحظة وفاء لرجل ترك بصماته في الحياة النضالية والإنسانية. فقد كان الراحل في حياته رمزًا للجمع بين الناس، وجاءت وفاته مناسبة للتأكيد على هذا المعنى من جديد.
وخلافًا لما تم الترويج له من أخبار حول وجود “تفكك” أو “تنافر” داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة، فإن الوقائع التي عاينها الحاضرون أكدت العكس تمامًا: وحدة، تلاحم، وتناغم واضح بين مختلف المكونات الحزبية.

المنسق الإقليمي للحزب، محمد هوار، حضر مراسيم الدفن، وشارك في مأدبتي الغذاء والعشاء إلى جانب المناضلين، حيث ظهر تجاوب تلقائي وحميمية في تواصله مع القواعد، بما يعكس علاقة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة.
الحدث شهد أيضًا حضور شخصيات وازنة، في مقدمتها الحاج إدريس حوات، البرلماني السابق وأحد رجالات الحزب التاريخيين بوجدة، إضافة إلى شخصيات سياسية بارزة في المدينة، من بينها محمد قدوري رئيس غرفة الشرق للصناعة التقليدية، ومحمد العزاوي رئيس جماعة وجدة، وهو ما أضفى على المناسبة طابعًا جامعًا يتجاوز حدود الوفاء للراحل ليؤكد قوة التلاحم داخل الحزب.
هذه المشاركة الواسعة والمتنوعة أبرزت أن الحديث عن خلافات أو تباينات داخلية ليس إلا أخبارًا زائفة، فالحزب بدا متماسكًا أكثر من أي وقت مضى، ومهيأ بخطى ثابتة لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بكل ثقة وقوة.
إن الدرس الأبرز من هذه المناسبة أن حزب التجمع الوطني للأحرار بوجدة يجدد وحدته خلف منسقه الإقليمي محمد هوار، الذي يحظى بإجماع المناضلين ومحبتهم ودعمهم، في صورة سياسية وإنسانية تعكس المعنى الحقيقي للعمل الحزبي القائم على التضامن والتواصل المستمر بين القيادة والقواعد.





