نور الدين السبع.. من تدبير الشأن المحلي إلى قيادة التحكيم الجهوي

مراكش/ عادل التازي
يقدم نور الدين السبع مساراً متنوعاً جمع بين العمل المهني، والمسؤولية الانتخابية، والعمل الجمعوي والرياضي، ليصبح واحداً من الأسماء الحاضرة في المشهد المحلي بدمنات والجهوي في مجالات التدبير والتحكيم الرياضي.
وُلد السبع بمدينة دمنات سنة 1959، وتابع دراسته بمراكش، حيث حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية من جامعة القاضي عياض، قبل أن يزاول مهنة العدول بمدينة دمنات. وبموازاة مساره المهني، انخرط في العمل الجمعوي والرياضي، ما مكنه من بناء تجربة ميدانية امتدت إلى العمل المؤسساتي.
على المستوى الانتخابي، تقلد عدداً من المسؤوليات داخل المجالس المنتخبة، من بينها النائب الأول لرئيس جماعة دمنات وعضوية مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، قبل أن ينتخب في 18 شتنبر 2021 رئيساً لجماعة دمنات، بعدما حصل على 21 صوتاً مقابل 17 لمنافسه.
وخلال فترة رئاسته للجماعة، انصب الاهتمام على ملفات مرتبطة بتأهيل المدينة وتحسين الخدمات وتتبع المشاريع والمرافق، إلى جانب تعزيز التواصل مع المرتفقين وتبسيط المساطر والانفتاح على الساكنة، وفق ما تضمنته المعطيات المنشورة على البوابة الرسمية للجماعة.
وفي مارس 2026، تعزز مساره بمسؤولية جديدة، بعدما انتُخب رئيساً لمجموعة الجماعات الصحية بدمنات، في اقتراع حصل خلاله على 13 صوتاً مقابل 12 لمنافسه، وهي مهمة ترتبط بتنسيق وتدبير خدمات مشتركة ذات صلة بالمجال الصحي.
وبالتوازي مع العمل المؤسساتي، ظل المجال الرياضي حاضراً في مساره، إلى أن تولى رئاسة لجنة التحكيم بالعصبة الجهوية مراكش–آسفي لكرة القدم، حيث ترتبط مهمته بمواكبة الحكام، وتتبع أدائهم، ودعم التكوين والتأطير، بما يساهم في تطوير منظومة التحكيم الجهوي.
وهكذا، يختزل مسار نور الدين السبع تجربة تمتد من دمنات إلى المجال الجهوي، وتجمع بين تدبير الشأن المحلي والمسؤولية المؤسساتية والعمل الرياضي، في مسار تتقاطع فيه ملفات التنمية والخدمات العمومية مع رهانات تطوير التحكيم وكفاءة الحكام.





