«إيغود» لمحترف أكادير للفنون تنافس على الجائزة الكبرى لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

منتصر إثري
تشارك مسرحية «إيغود»، من إنتاج محترف أكادير للفنون، في الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، المقرر تنظيمها من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر 2026 بعدد من مسارح جهة الدار البيضاء–سطات، حيث تدخل غمار المنافسة على الجائزة الكبرى للمهرجان.
وتأتي هذه المشاركة في سياق احتفالي يتزامن مع تخليد الذكرى الفضية للخطاب الملكي بأجدير، الذي ألقاه الملك محمد السادس في 17 أكتوبر 2001، والذي شكل محطة بارزة في مسار النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين.
وتعد «إيغود» من أبرز الأعمال المسرحية التي قدمها محترف أكادير للفنون خلال الفترة الأخيرة، بعدما جابت عدداً من الجهات، من بينها سوس–ماسة ومراكش–آسفي ودرعة–تافيلالت، واستقطبت جمهوراً واسعاً، إلى جانب تلقيها إشادات من فاعلين في المجال المسرحي ونقاد ومهتمين بالشأن الثقافي.
وتعتمد المسرحية، وفق تصورها الفني، على مزيج من الكوميديا السوداء والعبث والتأمل الفلسفي، موظفة السخرية لمقاربة قضايا اجتماعية وإنسانية، من خلال رحلة عبر الزمن تضع الماضي في مواجهة الحاضر، وتطرح أسئلة مرتبطة بالإنسان والأصل والهوية والمعنى والمصير.
ويواصل محترف أكادير للفنون، من خلال هذا العمل، توجهه نحو إنتاج مسرح أمازيغي يقوم على التجديد في الكتابة والإخراج واللغة الركحية، مع الجمع بين البعد الفرجوي والاشتغال الفكري.
وتحمل «إيغود» توقيع سفيان نعوم في التأليف، ورشيد لهزمير في الإخراج، فيما أنجز السينوغرافيا هشام الذهبي، والملابس مليكة موض، والموسيقى هشام ماسين، والإضاءة خالد لكتيف. ويتولى حسن حنيش المحافظة العامة، وحسن ادنارور إدارة الإنتاج، بينما يشرف منتصر إثري على الإعلام والتواصل.
ويشارك في تشخيص أدوار المسرحية كل من حميد اشتوك، كبيرة البرداوز، حسن عليوي، وخديجة أمنتاك.
وتحظى مشاركة «إيغود» في المهرجان بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبالتعاون مع جماعة أكادير.
وتنظم الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي فضاء تافوكت للإبداع، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات، كما تتضمن فعالياتها تنظيم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية في صنف المسرح برسم سنة 2025.
ويشكل دخول «إيغود» غمار المنافسة على الجائزة الكبرى محطة جديدة في مسار محترف أكادير للفنون، الذي يواصل الاشتغال على أعمال مسرحية أمازيغية تجمع بين التجريب الفني ومعالجة قضايا الإنسان والمجتمع.





