وجهات نظر

نور الدين زوهار.. 22 سنة من الحضور داخل الحركة الشعبية تفتحان نقاش التمثيلية بإقليم الخميسات

أيت الحنا : الخميسات

 

 

يبرز اسم نور الدين زوهار، خلال السنوات الأخيرة، ضمن الوجوه الحركية التي راكمت تجربة طويلة في العمل الحزبي والميداني بإقليم الخميسات، مستفيدا من مسار يمتد لأكثر من عقدين داخل التنظيم الحزبي للحركة الشعبية.

وعلى امتداد 22 سنة، ارتبط مسار زوهار، وفق معطيات مقربين منه، بالحضور المستمر وسط المواطنين والانخراط في عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن المحلي، بعيدا عن الظهور الظرفي المرتبط بالمحطات الانتخابية.

وينحدر نور الدين زوهار من أسرة معروفة محليا، وهو سليل المرحوم الحاج بلعزيز، الذي ترك، بحسب محيطه، رصيدا من العلاقات الاجتماعية والارتباط بقضايا المواطنين، وهو ما شكل أحد العناصر المؤثرة في مساره داخل المنطقة.

وبالتوازي مع نشاطه السياسي والاجتماعي، يزاول زوهار مهامه كإطار بالمستشفى المرجعي بالخميسات، وهو ما أتاح له، وفق المعطيات المتداولة، الاحتكاك اليومي بعدد من المواطنين والوقوف عن قرب على قضايا واحتياجات مرتبطة بالشأن الاجتماعي والخدماتي.

ويُنظر إلى هذا التراكم، داخل محيطه الحزبي والاجتماعي، باعتباره رصيدا يمكن أن يشكل أرضية للانتقال من العمل الميداني والحزبي إلى ممارسة التمثيلية المؤسساتية، خصوصا على مستوى المجالس المنتخبة محليا وإقليميا .

وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات داخل محيط زوهار إلى خوض تجربة انتخابية تتيح له وضع تجربته وعلاقاته الميدانية في خدمة العمل المؤسساتي، سواء من خلال الترشح للمجلس الجماعي أو المجلس الإقليمي، مع ترك الكلمة الأخيرة للناخبين لاختيار ممثليهم.

ويستند هذا الطرح، بحسب داعمي ترشحه، إلى مسار طويل لم يبدأ مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وإنما تشكل عبر سنوات من الحضور داخل التنظيم الحزبي والعمل وسط الساكنة.

وبينما تظل مسألة الترشح قرارا شخصيا وسياسيا مرتبطا بالاستحقاقات المقبلة، فإن اسم نور الدين زوهار يطرح اليوم ضمن النقاش المحلي حول الوجوه التي راكمت تجربة ميدانية وحزبية طويلة، وحول مدى انتقال هذه التجارب من فضاء العمل التنظيمي والاجتماعي إلى فضاء المؤسسات المنتخبة.

وبذلك، يبرز السؤال المطروح داخل محيطه: هل حان الوقت لكي ينتقل نور الدين زوهار من موقع رجل الميدان إلى موقع المسؤولية والتمثيلية المؤسساتية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى