مفاجأة انتخابية بدائرة وجدة.. محمد هوار وعبد القادر لحضوري مرشحان بقوة لقيادة لائحتي البام والحركة الشعبية

ابراهيم ادريسي
تفيد أنباء متطابقة متداولة داخل الأوساط السياسية بدائرة وجدة بأن محمد هوار يبرز كأحد أقوى المرشحين لقيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، فيما يتصدر عبد القادر لحضوري قائمة الأسماء المرشحة لقيادة لائحة حزب الحركة الشعبية، استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة.
وتعيد هذه المعطيات إلى الأذهان محطات انتخابية سابقة شهدت تنسيقًا ناجحًا بين عائلة هوار وعائلة لحضوري، أسفر عن نتائج لافتة بدائرة وجدة، سواء خلال التجربة التي حقق فيها يوسف هوار وعبد القادر لحضوري مقعدين برلمانيين، أو خلال محطة أخرى جمع فيها التنسيق بين محمد هوار وعبد القادر لحضوري، وانتهت بفوز محمد هوار بمقعد بمجلس النواب.
وتفيد الأخبار المتداولة بأن هذا التقارب الذي ميز محطات سابقة قد يتجدد خلال الاستحقاقات المقبلة، لكن هذه المرة عبر لائحتين لحزبين مختلفين، في خطوة قد تعيد رسم ملامح المنافسة داخل دائرة وجدة.
كما تشير المعطيات المتداولة إلى أن عبد القادر لحضوري يُعد من أبرز الأسماء المرشحة لحجز أحد المقاعد البرلمانية، بالنظر إلى حضوره الميداني اللافت واتساع امتداده الانتخابي، سواء بالمجال القروي أو داخل الوسط الحضري، وهو ما يمنحه موقعًا متقدمًا في سباق الاستحقاقات المقبلة كيفما كان لونه الحزبي.
وفي المقابل، يُرتقب أن يشكل محمد هوار قيمة مضافة للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، بالنظر إلى رصيده الانتخابي وتجربته السياسية الوازنة، في تكامل مع القاعدة الانتخابية القوية التي يتمتع بها الحزب بإقليم وجدة، بما قد يعزز من تنافسية اللائحة ويرفع من حظوظها في الظفر بأحد المقاعد البرلمانية، في إطار توازن انتخابي يستند إلى الخبرة والحضور الميداني والتنظيم الحزبي.
ويبقى كل ما يتم تداوله في هذا الشأن في إطار الأخبار المتداولة والتوقعات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي عن التزكيات ووكلاء اللوائح.



