تخرج الفوج السادس بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح في أجواء احتفالية متميزة

عبد الصمد لعميري
احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، الخميس 9 يوليوز الجاري، حفل تخرج الفوج السادس برسم الموسم الجامعي 2025-2026، في أجواء احتفالية متميزة جسدت الاعتزاز بما حققه الطلبة من نجاح وتفوق، بحضور الكاتب العام لعمالة الفقيه بن صالح، ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، ورئيس جماعة الفقيه بن صالح، إلى جانب عدد من المسؤولين والأساتذة والأطر الإدارية وأولياء أمور الطلبة.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بخريجي المؤسسة الذين أنهوا مسارهم الأكاديمي بنجاح، في محطة تعكس المكانة التي أصبحت تحتلها المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح باعتبارها إحدى المؤسسات الجامعية الرائدة في تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، وتسهم في خدمة التنمية الجهوية والوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، المصطفى راكب، أن المؤسسة حققت خلال الموسم الجامعي 2025-2026 نتائج مشرفة، حيث بلغت نسبة النجاح 95 في المائة، مقابل 90 في المائة خلال الموسم الجامعي الماضي، وهو ما يعكس تطوراً ملحوظاً في الأداء الأكاديمي للمؤسسة.
وأشار المدير إلى أن نسبة الخريجات بلغت 57 في المائة من مجموع الناجحين، مقابل 43 في المائة من الذكور، معتبراً أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس الحضور القوي للعنصر النسوي داخل المؤسسة، كما تؤكد جودة التكوين الذي توفره.
وأوضح أن هذه النتائج تعكس تضافر جهود جميع المتدخلين، من أطر تربوية وأساتذة، وأطر إدارية وتقنية، إلى جانب الانضباط والاجتهاد اللذين أبان عنهما الطلبة، والدعم المتواصل الذي وفرته أسرهم، وهو ما أسهم في تحقيق هذه النتائج المتميزة والارتقاء بمؤشرات النجاح داخل المؤسسة.
وتخللت فقرات الحفل كلمات استحضرت مسار الخريجين وما بذلوه من مثابرة خلال سنوات الدراسة، قبل أن يتم توزيع الشهادات عليهم وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز، بحضور أسرهم التي شاركتهم فرحة التخرج، في لحظة ستظل راسخة في ذاكرتهم باعتبارها بداية لمسار مهني وعلمي جديد.
واختُتم الحفل بالتأكيد على مواصلة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أداء رسالتها في تكوين أطر مؤهلة تجمع بين الكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، بما يعزز مساهمة الجامعة في إعداد رأسمال بشري قادر على مواكبة رهانات التنمية وخدمة الوطن.



