جهات

المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق يحيي ليلة النصف من رمضان بوجدة بمساهمة فعالة من المهندس أشرف طارق شتواني

ابراهيم ادريسي

 

في أجواء روحانية يسودها الدفء الإنساني والتضامن الاجتماعي، احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة وجدة حفل إحياء ليلة النصف من شهر رمضان المبارك، بتنظيم من المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق، وبمساهمة فعالة من المهندس أشرف طارق شتواني، العضو الجديد بالمجلس، وذلك لفائدة طلبة جامعة محمد الأول، إلى جانب عدد من التجار وعمال النظافة وفعاليات من المجتمع المدني.

ويأتي هذا الموعد الرمضاني في إطار تقليد سنوي دأب المجلس على تنظيمه في الرابع عشر من شهر رمضان من كل عام، تكريسًا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وسعيًا إلى خلق أجواء أسرية دافئة لفائدة الطلبة الذين يدرسون بمدينة وجدة بعيدًا عن أسرهم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي تتعاظم فيه الحاجة إلى الدفء العائلي وروح المشاركة.

وقد لقيت هذه المبادرة الإنسانية ترحيبًا واسعًا من طرف الطلبة والطالبات، كما استحسنها الحضور من تجار وعمال نظافة وفاعلين جمعويين وأطر متعاونة مع المجلس، حيث شكل اللقاء مناسبة لتعزيز أواصر التعارف والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع.

وافتُتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية ألقاها رئيس المجلس السيد إبراهيم عزيزي، الذي رحّب بالحضور الكريم، مبرزًا الأهداف النبيلة لهذه المبادرة ذات الطابع الخيري والاجتماعي والتضامني، ومؤكدًا أن المجلس يسعى من خلال هذه الأنشطة إلى ترسيخ ثقافة التضامن وتعزيز روح التكافل داخل المجتمع. كما توجه بالشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل، سواء من قريب أو بعيد.

وخلال المناسبة، قدّم رئيس المجلس للحضور العضو الجديد المهندس أشرف طارق شتواني، منوهًا بالدور الفاعل الذي قام به في إنجاح هذه المبادرة.

وفي كلمة مقتضبة ومؤثرة، أعرب شتواني عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل الإنساني، مستحضرًا تجربته الشخصية خلال سنوات دراسته حين كان بعيدًا عن أسرته ومدينته، خاصة خلال شهر رمضان، وهو ما جعله يدرك جيدًا قيمة مثل هذه المبادرات التي تعيد للطلبة شيئًا من الدفء الأسري وتخفف من شعور الغربة.

واختُتم الحفل في أجواء روحانية برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ البلاد والعباد، وأن يديم على أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله نعم الصحة والعافية والسداد، وأن يبارك في جهود القائمين على هذا العمل الإنساني ويجزيهم خير الجزاء.

وقد عكس هذا اللقاء الرمضاني روح التضامن والتآزر التي يتميز بها المجتمع المغربي، كما جسّد الجهود التي يبذلها المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق في ترسيخ قيم التكافل والعمل الاجتماعي، مؤكّدًا أن المبادرات المدنية الصادقة قادرة على تعزيز روح التآخي وإضفاء أجواء من الألفة والدفء الإنساني، خاصة في شهر الرحمة والمغفرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى