وجهات نظر

حميد ابو بدر يكتب : اليوم ….تبدأ الحقيقة، ويبدأ حلم اللقب

اليوم تتجلى الصورة الحقيقية للمنتخب المغربي، حين يواجه نظيره الزامبي في نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025. مباراة لا تقبل التأويل ولا تحتمل الحسابات الضيقة، فشعارها واحد: لا بديل عن الفوز… فوزٌ بالإقناع والضغط والهجوم، وبروح المتعة التي ينتظرها أكثر من 42 مليون مغربي.

وليد الركراكي، الذي أصبح اسمه مرادفًا للمغامرة التكتيكية، سيكون غدًا أمام اختبار الانطلاقة الحقيقية: التشكيلة… الركراكي، الخطة… الركراكي، الهجوم… الركراكي. منتخبٌ مطالب بأن يفرض شخصيته منذ صافرة البداية، بالضغط العالي، والتحول السريع، والاندفاع الهجومي، لخنق الخصم وإرباك دفاعاته، قبل أن يفكر في مبارياته أو نتائج غيره.

الجماهير المغربية، التي ستملأ المدرجات بشغفها وحناجرها، لا يهمها ما ستفعله المنتخبات الأخرى… ما يهمها فقط أن ترى الأسود تُمتِع وتُقنِع وتَنتَصِر، لتبدأ الرحلة نحو اللقب الذي طال انتظاره، وتستمر مسيرة الأمل التي وحدت المغاربة من طنجة إلى الكويرة.

الاستعداد الذهني والبدني، والتركيز الكامل، والانضباط التكتيكي، هي مفاتيح المرحلة. والهدف واضح لا غبار عليه: التتويج… ثم التتويج. فغدًا لا تُلعب مباراة فقط، بل تُكتب صفحة البداية في طريق الذهب القاري، وإسعاد شعب لا يرضى بغير القمة.

اليوم تبدأ الحقيقة، ويبدأ الحلم، ويبدأ طريق اللقب.

والأسود تعرف جيدًا أن النهاية التي نريدها جميعًا هي:

التتويج… ثم التتويج… ولا شيء غير التتويج.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى