مغاربة العالم

انسحاب امبارك اشنيور يفتح النقاش حول مستقبل منظمة الوحدة لمغاربة العالم

ابراهيم ادريسي

 

يشهد العمل الجمعوي المرتبط بالجالية المغربية بالخارج نقاشًا متجدّدًا حول أدواره وأساليب تدبيره، خاصة مع بروز مواقف وآراء متباينة بشأن أداء بعض التنظيمات المدنية. وفي هذا الإطار، اختار امبارك اشنيور إصدار بلاغ موجّه للرأي العام يعلن من خلاله اتخاذ قرار بالانسحاب من منظمة الوحدة لمغاربة العالم. ويعرض البلاغ مجموعة من المبررات التي يرى صاحبها أنها أسباب هذا القرار، بما يسهم في تسليط الضوء على النقاش الدائر حول مسار المنظمة وطبيعة عملها، دون إصدار أحكام أو تبني أي موقف، انسجامًا مع مبدأ الحياد والموضوعية.

نص البلاغ:

أعلن للرأي العام قراري النهائي وغير القابل للمراجعة بالانسحاب من منظمة الوحدة لمغاربة العالم، بعدما تبيّن بشكل واضح أن المنظمة انحرفت كليًا عن الأهداف التي تأسست من أجلها.

لقد تحوّل مسار المنظمة إلى فضاء تحكمه حسابات شخصية ورغبات في المنصب والمصلحة الفردية، بدل خدمة الصالح العام والدفاع عن مصلحة المغرب. كما تم، بشكل ممنهج، إقصاء الكفاءات الوطنية الغيورة من مغاربة العالم، وإبعاد الطاقات التي كانت قادرة على الارتقاء بالمنظمة بخبراتها وقدراتها التواصلية والمعرفية.

ومن بين الأسباب الرئيسية لهذا القرار انسحاب أغلبية الكفاءات من مغاربة العالم من الانضمام للمنظمة، بعدما لمسوا ابتعادها عن مبادئ العمل الجاد والمسؤول، وعن الدور الذي كان مفترضًا أن تلعبه في مواكبة قضايا الوطن والدفاع عن مصالح الجالية المغربية.

كما أن الأجواء غير السليمة التي طبعت أشغال الجمع العام التأسيسي أكدت غياب الشفافية والانضباط وروح العمل الوطني، مما جعل الاستمرار داخل هذا الإطار أمرًا غير ممكن وغير مقبول.

وفي الختام، أتمنى لرئيس المنظمة وأعضائها النجاح والتوفيق في مهامهم، على أمل أن تستعيد المنظمة يوماً مسارها الصحيح وخدمتها الحقيقية لمغاربة العالم.

امبارك اشنيور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى