والي جهة الشرق يُجسّد سياسة القرب بشارع مراكش: إنصات فعلي وتدخلات استباقية لضمان استمرارية النشاط التجاري بوجدة

ابراهيم ادريسي
في تجسيد عملي لسياسة القرب والإنصات الميداني، استقبل والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة–أنكاد، السيد محمد عطفاوي، صباح اليوم الأربعاء 24 دجنبر الجاري، تجار شارع مراكش وساحة المغرب، وذلك في لقاء تواصلي خُصّص للاستماع إلى الإكراهات التي يواجهونها على خلفية الأشغال الجارية بالشارع
وخلال هذا اللقاء، الذي طغى عليه مناخ من الجدية والمسؤولية، استمع السيد الوالي بعناية كبيرة إلى مختلف انشغالات التجار، المرتبطة بتأثير الأشغال على الحركة التجارية والولوجية إلى المحلات، حيث أكد، بروح المسؤول القريب من نبض المدينة، أن التنمية الحضرية لا يمكن أن تنجح إلا إذا وازنت بين متطلبات التأهيل واحترام المصالح الاقتصادية للمواطنين.
وأبرز والي جهة الشرق، في تفاعل سريع واستباقي، عزمه القيام بزيارة ميدانية في أقرب الآجال للوقوف عن كثب على سير الأشغال، والسهر على اتخاذ حلول عملية وناجعة تضمن تقليص الانعكاسات السلبية، والحفاظ على استمرارية النشاط التجاري في ظروف ملائمة، في إطار مقاربة تشاركية قوامها الحوار والتنسيق والمسؤولية المشتركة.
ويُجمع متتبعو الشأن المحلي على أن هذا التدخل يعكس مرة أخرى النجاعة التدبيرية التي يتميز بها السيد محمد عطفاوي، والذي رسّخ منذ توليه مهامه نموذجًا جديدًا في الحكامة الترابية، يقوم على القرب الحقيقي من هموم الساكنة، والانفتاح الدائم على الفاعلين، والتفاعل السريع مع القضايا المطروحة، بعيدًا عن منطق المكاتب المغلقة والمساطر الجامدة.
وقد عبّر عدد من تجار شارع مراكش وساحة المغرب عن ارتياحهم الكبير لهذا التجاوب المسؤول، مثمّنين سرعة التدخل والروح الإيجابية التي طبعت اللقاء، ومعتبرين أن هذا النهج يعكس قدرة عالية على تدبير الإشكالات، واحتواء التوترات، وتحويل التحديات إلى فرص للحلول.



