من قلب الميدان.. عامل إقليم أزيلال يقود التعبئة لمواجهة الحريق الغابوي بأغرغر

أفورار –
في مشهد يعكس الحضور الميداني والقيادة المباشرة في تدبير الأزمات، انتقل السيد حسن الزيتوني، عامل إقليم أزيلال، إلى منطقة أغرغر التابعة لجماعة أفورار، للوقوف شخصياً على سير عمليات إخماد الحريق الغابوي الذي اندلع بالمنطقة، رغم وعورة التضاريس وصعوبة المسالك المؤدية إلى بؤرة النيران.

ومنذ الساعات الأولى للتدخل، تابع عامل الإقليم عن كثب مختلف مراحل عمليات الإخماد، وأشرف على تنسيق جهود كافة المتدخلين، مع الحرص على تعبئة الإمكانيات البشرية واللوجستية الضرورية، بتنسيق مع السلطات المحلية، والوقاية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، وباقي المصالح المعنية، بهدف تطويق الحريق والحد من انتشاره.
ويُسجل للسيد العامل حضوره الميداني المتواصل وحرصه على مواكبة تطورات الوضع لحظة بلحظة، في تجسيد لنهج القرب، واليقظة، وسرعة اتخاذ القرار، بما ساهم في تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين ورفع جاهزية فرق التدخل في مواجهة هذا الحريق.

ويعكس هذا التحرك المسؤول أهمية القيادة الميدانية في تدبير الأزمات، حيث يشكل الوجود المباشر للمسؤول الأول بالإقليم عاملاً أساسياً في تسريع وتيرة التدخل، ورفع معنويات الفرق العاملة، وضمان نجاعة العمليات الرامية إلى حماية الساكنة والممتلكات والثروة الغابوية.

ويؤكد هذا الحضور أن مواجهة الحرائق الغابوية لا تقتصر على الإمكانيات التقنية واللوجستية فحسب، بل تعتمد أيضاً على قيادة ميدانية فعالة، وتنسيق محكم، وتعبئة شاملة، وهي مقومات برزت بوضوح خلال هذه العملية التي حظيت بمتابعة مباشرة من عامل إقليم أزيلال، في خطوة لاقت استحساناً لدى عدد من المتابعين لما تعكسه من حس بالمسؤولية وقرب من انشغالات الميدان.



