منظمة أمازيغية تعزي في رحيل أحمد الزفزافي وتجدد مطالبها بإطلاق سراح معتقلي “حراك الريف”

ببالغ الحزن والأسى، أعلن التجمع العالمي الأمازيغي عن وفاة أحمد الزفزافي، والد المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، محمّلاً في قلبه همّ استمرار اعتقال ابنه ونشطاء حراك الريف.
واعتبر التجمع أن الراحل كان رمزًا للأب الصبور وصوتًا لمعاناة عائلات المعتقلين، حيث لم يتوانَ عن الدفاع بجرأة وثبات عن حق أبنائهم في الحرية والكرامة، وكان حضوره في مختلف المحطات النضالية تعبيرًا عن التزامه العميق بقيم العدالة والحرية.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم التجمع العالمي الأمازيغي بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى أبناء منطقة الريف والمغرب عامة، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
كما اغتنم التجمع هذه المناسبة لتجديد دعوته إلى إطلاق سراح ناصر الزفزافي وجميع معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي بالمغرب، مؤكداً التزامه الأخلاقي والإنساني بمواصلة الدفاع عن حرية المعتقلين، إيمانًا بعدالة قضيتهم وتقديرًا للتضحيات التي قدمها الراحل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



