
ابراهيم ادريسي
في مفاجأة غير متوقعة قلبت الرأي العام في البرازيل، كشفت تقارير إعلامية عن وصية مثيرة لرجل أعمال ملياردير أوصى فيها بنقل كامل ثروته إلى نجم الكرة البرازيلي نيمار جونيور.
الوثيقة، التي جرى تسجيلها بشكل رسمي في مكتب التوثيق بحضور شاهدين وتوقيع كاتب عدل بديل، تنص على أن الميراث يشمل عقارات ضخمة، وأسهماً في شركات كبرى، واستثمارات متنوعة، إضافة إلى مقابل مادي استثنائي. وتقدّر القيمة الإجمالية لهذه الثروة بحوالي 1.2 مليار دولار أمريكي.
أسباب صادمة وراء القرار
الملياردير، الذي لم يُكشف عن هويته بشكل كامل حتى الآن، ظهر في مقابلة مقتضبة وأكد أن دوافعه لا ترتبط بمصالح مادية، بل بمزيج من الإعجاب الكبير بموهبة نيمار وتأثير كرة القدم في حياته. وأضاف أن اللاعب كان مصدر إلهام له في أصعب الفترات، وأنه يرى فيه رمزاً لروح البرازيل الشغوفة بالكرة والفنون.
كرة القدم والفن… وجهان للتأثير في البرازيل
القصة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن ما حدث يسلط الضوء من جديد على القوة الثقافية لكرة القدم في البرازيل، وكيف يمكن أن تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتلامس الفن، المشاعر، بل وحتى القرارات المصيرية في حياة الناس.
في النهاية، قد تكون هذه الحادثة واحدة من أكثر القصص غرابة وإثارة في عالم الرياضة والأعمال، عنوانها الأبرز:
“من الحب ما قتل… ومن الشغف ما منح ثروة بمليار دولار.”



