انتخابات المجلس الوطني للصحافة تحت ضغط الاكتظاظ.. مطالب بتدارك اختلالات الرباط وسلا

شهدت عملية التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، اليوم، بمكتبي الرباط وسلا، حالة من الاكتظاظ الكبير، وسط طوابير طويلة وتدافع وصعوبات في الولوج إلى مكاتب الاقتراع، ما أثار استياء في صفوف عدد من الصحافيين والمهنيين.
ووجد عدد من الناخبين أنفسهم أمام ظروف تنظيمية صعبة، في ظل ارتفاع أعداد المقبلين على التصويت، الأمر الذي انعكس على انسيابية العملية الانتخابية ورفع من مدة الانتظار، في مشهد أثار تساؤلات بشأن الترتيبات المعتمدة لتدبير هذا الاستحقاق المهني.
وتأتي هذه الوضعية في وقت كان ينتظر فيه أن تجرى الانتخابات في أجواء تضمن سهولة الولوج إلى مكاتب التصويت، واحترام كرامة الناخبين، وتكافؤ الفرص، بما ينسجم مع أهمية المجلس الوطني للصحافة باعتباره مؤسسة مهنية يفترض أن تعكس إرادة الصحافيين والمهنيين.
وأثارت حالة الاكتظاظ بمكتبي الرباط وسلا مخاوف من أن يؤدي طول الانتظار والإرهاق إلى التأثير على مشاركة بعض الناخبين، خصوصا بالنسبة للذين اضطروا إلى قضاء وقت طويل في طوابير الاقتراع قبل الوصول إلى مكاتب التصويت.
ويرى متابعون أن حسن التنظيم لا يمكن اختزاله في مجرد ترتيبات لوجستية، باعتبار أن ظروف إجراء عمل اضافة الىية التصويت تشكل جزءا أساسيا من صورة الانتخابات ومصداقيتها، وأن توفير شروط مناسبة للناخبين يظل مسؤولية أساسية تقع على عاتق الجهات المشرفة على العملية.
وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد الدعوات إلى التدخل العاجل من أجل تطويق حالة الاكتظاظ، وتنظيم عملية الولوج، وتسهيل التصويت، وضمان ظروف آمنة وملائمة لجميع الناخبين، بما يمنع تحول الصعوبات التنظيمية إلى عائق أمام ممارسة الحق الانتخابي.
كما تطالب أصوات مهنية بتحديد المسؤوليات بشأن ما رافق عملية التصويت من اختلالات، وفتح نقاش جدي حول كيفية تدبير هذا الاستحقاق، بهدف استخلاص الدروس وتفادي تكرار المشاهد نفسها خلال الاستحقاقات المهنية المقبلة.
وتطرح الظروف التي رافقت التصويت في الرباط وسلا سؤالا واضحاً حول مدى استعداد التنظيم لاستيعاب الإقبال المسجل، خصوصاً أن نجاح أي انتخابات لا يقاس فقط بإعلان النتائج، وإنما أيضا بالظروف التي أُجريت فيها العملية ومدى احترامها لحقوق الناخبين.
وبينما تتواصل عملية التصويت، يبقى المطلوب هو ضمان حق جميع الصحافيات والصحافيين في الإدلاء بأصواتهم في ظروف تحترم كرامتهم وتكفل الانسيابية والشفافية وتكافؤ الفرص.
فانتخابات المجلس الوطني للصحافة استحقاق مهني ينتظر منه أن يؤسس لمرحلة جديدة من التمثيلية والتنظيم، ولذلك فإن الطوابير والاكتظاظ وسوء التدبير ينبغي أن تكون مناسبة للمراجعة والتصحيح، لا سببا في إضعاف المشاركة أو التأثير على صورة الاستحقاق.ماجعل النقابة الوطنية للصحافة المغربية تصدر بلاغا عاجلا حول ضروف التصويت

وللإشارة فقد غادر عدد من الصحفيين المهنين القاعة دون تصويت احتجاجا على التأخير وعدم التنظيم الدي منعهم من حقهم في التصويت ،





