مجتمع

الأستاذ والمسرحي محمد أبوسيف ينال شهادة الدكتوراه بأطروحة حول موضوع *تجليات الفرجة المسرحية في شعر الملحون*

حدث بريس ـ القنيطرة

 

نال الاستاذ والمخرج المسرحي محمد ابو سيف ، شهادة دكتوراه بميزة مشرف جدا مع تنويه لجنة المناقشة والتوصية بالطبع ، في موضوع *تجليات الفرجة المسرحية في شعر الملحون*،ضمن تكوين “المسرح وفنون العرض”، كلية اللغات والاداب والفنون جامعة ابن طفيل ، حيث احتضنت فعاليات هذه المناقشة، المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة.

وتكونت لجنة مناقشة أطروحة الدكتوراه من ذة. نورة الغزاري – رئيسة ومقررة ، كلية اللغات بالقنيطرة،ذ. عبدالوهاب الفيلالي – مقررا كلية الاداب ظهر مهراز فاس، ذ. مولاي علي سليماني – مقررا كلية الاداب بني ملال، ذة. ربيعة بنويس- فاحصة ، ذة. تلكماس المنصوري-فاحصة،ذة. فاطنة الغزي- مشرفة، كلية اللغات القنيطرة، ذ. عبدالمجيد فنيش- خبير، المعهد العالي للصحافة والاعلام.

تتناول هذه الأطروحة ظاهرة مسرحة الأجناس الأدبية وتتساءل فيما إذا كان بالإمكان مسرحة نصوص شعرية من تراث فن الملحون، نصوص يفترض أن تكون حاملة لبعض عناصر الفرجة وذات قابلية ومطاوعة للتطبيق على الركح.

وتهدف الأطروحة إلى رصد وتسليط الضوء على تمظهرات الألوان الفرجوية وتمثلاتها داخل القصيدة الملحونة، بغية استثمارها وإعادة توظيفها دراميا، وذلك لما تختزنه قصائد الملحون من إمكانيات متعددة للتشخيص والحكي، واللعب والتنكر. كما تهدف إلى أن تجعل من محاولة الكشف عن هذه الإمكانيات وتجْليتها لصناع الدراما عموما، جزء من مساهمة الثقافة الشعبية المغربية في صياغة نسيج الثقافة البشرية عامة، والفرجة المسرحية الغنائية خاصة.
أما من الناحية المنهجية فتتوزع الأطروحة على خمسة أبواب، تم تخصيص الأول للكنه والسيرورة ومسارات التلقي في فرجة القصيدة الملحونة، بينما خصص الثاني لمونودرامية القصيدة الملحونة ومحاورة الإنسي وغير الإنسي. أما الثالث فيتناول أنواع الشخوص الدرامية في القصيدة، بينما يتناول الرابع أنواع القصة والصراع فيها.

أما بخصوص الباب الخامس، فقد أفرد لنماذج تطبيقية لما يمكن أن تكون عليه المسرحية الملحونة في الشكل والمضمون، حسب الأطروحة. وفي هذا الباب قام الباحث بمسرحة مجموعة من قصائد الملحون، مقدما نماذج لصيغة المسرحية الشعرية الملحونة من خلال أربعة فصول، خصص الأول للمسرحية الرمزية الملحونة، والثاني للمسرحية الكوميدية الملحونة، أما الثالث فقد خصصه للمسرحية التراجيدية الملحونة، بينما أطلق على الرابع عنوان المسرحية الملحونة من المحلية إلى العالمية.

وختمت الأطروحة بمجموعة من المقترحات والتوصيات، قد تدلل صعاب البحث في ذات المجال مستقبلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى