سياسة

املاً في تحقيق ميزان العدالة الاجتماعية،احمد بابا عبان مرشحاً للاستقلال بدائرة أسا الزاك

متابعة ؛ حمزة شربار

 

 

 

بدأت معالم التنافس الانتخابي بإقليم آسا الزاك تظهر تدريجياً مع إعلان عدد من الأحزاب السياسية مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة، كان اخرها حزب الاستقلال بتزكيته للمترشح أحمد بابا عبان لخوض المنافسات الانتخابية المقبلة بدائرة أسا الزاك ،منافساً عدد من المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة و يتعلق الأمر بمرشحين للأحزاب السياسية عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة و التجمع الوطني للأحرار.
واعتبر أحمد بابا ،كون هذا الاختيار لا يمثل تشريفاً أو امتيازاً بقدر ما يشكل مسؤولية سياسية ونضالية كبيرة تجاه ساكنة إقليم حدودي ، مؤكداً عزمه على خوض هذه المحطة بروح الالتزام والعمل من أجل خدمة قضايا المواطنين والدفاع عن انتظاراتهم داخل المؤسسات المنتخبة.

وتجمع اللائحة المعلنة بين وجوه سياسية راكمت حضوراً وتجربة في المشهد المحلي، وأخرى تخوض غمار المنافسة بأفكار وطموحات جديدة، بما يعكس حيوية الساحة السياسية وتعدد الخيارات المطروحة أمام الناخبين.

إذ يدخل أحمد بابا ،مضمار السباق الانتخابي بأعتباره من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير من لدن الاستقلالين وحضور محترم لدى الفاعلين السياسيين كمولاي حمدي ولد الرشيد و النعمة ميارة، إلى جانب الساكنة المحلية و ما لمسته فيه من عظيم الأثر و التعامل الإيجابي و القرب من المواطنين ، لاسيما بالجماعة الترابية اعوينة إيغمان .
ومع اقتراب موعد الاستحقاق، تتجه الأنظار إلى البرامج الانتخابية المرتقبة التي ستستكمل ملامح الخريطة الانتخابية بالإقليم وتوضح بشكل أكبر طبيعة المنافسة المنتظرة.

ليبقى التساؤل مطروحاً في البيوت و المقاهي و مختلف الفضاءات و مواقع التواصل الاجتماعي ، هل تستحق الوجوه التي سبق لها تمثيل إقليم أسا الزاك تجديد الثقة، أم أن المرحلة تقتضي منح الفرصة لطاقات جديدة؟ وما المعايير التي ستحسم اختيارات الساكنة التي تواجه مشاكل اجتماعية و اقتصادية عديدة وهل معيار : الحصيلة، الكفاءة، القرب من المواطنين، ، أم قوة البرنامج الانتخابي؟ هم من سيحدد طبيعة اختيار ممثليهم بالقبة التشريعية بعد محطة شتنبر القادم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى