سياسة

الاتحادي محمود عبا يؤكد ان المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين من أجل مواصلة تنفيذ المشاريع التنموية

متابعة ؛ حمزة شربار

 

 

أكد النائب البرلماني ورئيس جماعة أسا، محمود عبا، أن جهة كلميم وادنون، وإقليم أسا الزاك على وجه الخصوص، أصبحت في أمسّ الحاجة إلى نخب سياسية وإدارية تمتلك الكفاءة والقدرة على الترافع المؤسساتي وبناء الشراكات، معتبراً أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل التدبير بمنطق الهواية أو السياسات الضيقة.

وجاءت تصريحات عبا خلال اللقاء التواصلي والتنظيمي الذي نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة كلميم، برئاسة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، وبحضور قيادات وطنية وجهوية وإقليمية، إلى جانب عدد كبير من مناضلي الحزب وساكنة أقاليم الجهة.

وأوضح المتحدث أن جهة كلميم وادنون عرفت، خلال مراحل سابقة من التدبير، دينامية تنموية مهمة قادها منتخبو ومناضلو الحزب، غير أن هذا المسار، حسب تعبيره، تعثر بسبب غياب رؤية واضحة وتراجع مستوى التدبير المحلي، وهو ما انعكس سلباً على وتيرة التنمية بالجهة.

ودعا عبا إلى تقييم موضوعي للحصيلة التنموية، من خلال المقارنة بين أداء النخب الاتحادية التي اعتمدت الترافع المسؤول والإنجازات الملموسة، وبين الممارسة السياسية الحالية التي قال إنها تركز على التموقع وتحقيق مكاسب ظرفية، دون تقديم مشاريع تنموية متكاملة تستجيب لتطلعات المواطنين.

وفي حديثه عن مفهوم العمل السياسي، شدد عبا على أن النضال الحقيقي يتمثل في تحويل مطالب الساكنة ومعاناتها إلى ملفات ترافعية قوية، والعمل على صياغة حلول عملية تكفل للمواطن الكرامة وتحسن ظروف عيشه.

وفي ختام كلمته، وجّه البرلماني الاتحادي نداءً إلى القيادة الوطنية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعا فيه إلى مواصلة مواكبة أقاليم جهة كلميم وادنون ودعمها سياسياً وتنموياً.

كما طالب بتمكين كفاءات إقليم أسا الزاك والجهة من حضور أكبر داخل دوائر صنع القرار على المستوى المركزي، وإشراكها في مختلف الاستحقاقات والمحطات السياسية والتنفيذية، بالنظر إلى ما راكمته من خبرة ميدانية وتجربة في الترافع عن قضايا التنمية والدفاع عن مصالح الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى