الجديدة تحتضن المحطة الختامية للدوري الملكي المغربي للفروسية بمنافسات كأس العالم لأول مرة

الجديدة : حدث بريس
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تحتضن مدينة الجديدة، ابتداء من اليوم اليوم وإلى غاية الأحد 18 أكتوبر، المحطة الثالثة والأخيرة من الدورة الخامسة عشرة للدوري الملكي المغربي للفروسية، وذلك بفضاء مركز المعارض محمد السادس، بالتزامن مع فعاليات معرض الفرس للجديدة.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة، باعتبارها تشكل منعطفاً تاريخياً في مسار الدوري، من خلال تنظيم منافسات CSI5-W* لأول مرة بمدينة الجديدة، ضمن فئة كأس العالم للاتحاد الدولي للفروسية، بما يعزز مكانة المغرب ضمن أبرز المواعيد الدولية لرياضة القفز على الحواجز.
وتأتي هذه الخطوة تتويجا لمسار تصاعدي شهدته الدورة الحالية، بعدما انتقلت المنافسات من فئة CSI1* خلال محطة تطوان إلى CSI2* بمحطة الرباط، قبل أن تبلغ ذروتها بالجديدة، التي تستضيف منافسات من أعلى المستويات التقنية والرياضية.
وعلى مدى أربعة أيام، سيكون عشاق الفروسية على موعد مع منافسات قوية تجمع نخبة من الفرسان الدوليين، في مواجهات تتطلب الدقة والتركيز والانسجام بين الفارس وجواده، وسط تطلعات إلى تقديم عروض رياضية تعكس المستوى المتقدم الذي بلغته هذه الرياضة.

ويتضمن البرنامج مباراة إقصائية بعلو 1.50 متر، يوم الجمعة 16 أكتوبر، فيما سيكون الموعد الأبرز يوم الأحد 18 أكتوبر، مع إجراء الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن منافسات كأس العالم للاتحاد الدولي للفروسية، بعلو 1.60 متر، إلى جانب الجائزة الكبرى لفئة CSI2* بعلو 1.45 متر.
ويخوض الفرسان المغاربة هذه المحطة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، وتعزيز حضورهم في المنافسات الدولية، خصوصا بعد احتلال المنتخب الوطني المركز الثاني في منافسات كأس الأمم التي احتضنتها الرباط الأحد الماضي، في نتيجة تمنح المشاركة المغربية دفعة إضافية قبل الاستحقاقات الختامية بالجديدة.
وتراهن اللجنة المنظمة، من خلال هذه الدورة، على الارتقاء بالمستوى التقني للمنافسات، وتوسيع إشعاع الدوري الملكي المغربي، وتعزيز جاذبيته لدى أبرز الأسماء العالمية في رياضة الفروسية، بما يسهم في تطوير القفز على الحواجز وطنيا وترسيخ حضور المغرب على الساحة الدولية.

وبوصولها إلى الجديدة، تسدل جولة المغرب الملكية الستار على ثلاثة أسابيع من المنافسات، في محطة تجمع بين الرهان الرياضي والبعد الدولي، وتمنح الجمهور فرصة متابعة عروض فروسية رفيعة المستوى في أجواء يتداخل فيها التنافس مع الاحتفاء بالفرس وثقافة الفروسية المغربية.





