سياسة

ملف إصلاح التعليم يسائل أخنوش في البرلمان

بعد تأجيل غير متوقع، يعود ملف إصلاح التعليم إلى صدارة النقاش السياسي بالمغرب، حيث يُنتظر أن يحل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ضيفًا على مجلس النواب يوم الإثنين 19 ماي الجاري، في جلسة عمومية تخصص لمساءلته حول السياسات الحكومية المتعلقة بالمنظومة التعليمية.

الجلسة، التي ستنطلق ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، تأتي تطبيقًا للمادة 100 من الدستور، التي تُلزم رئيس الحكومة بالحضور شهريًا لمناقشة قضايا السياسة العامة، وذلك في إطار تعزيز الرقابة البرلمانية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وكان من المفترض أن تنعقد هذه الجلسة يوم 12 ماي، غير أن تزامنها مع انعقاد مجلس وزاري دفع إلى تأجيلها، وسط أنباء عن ضعف تمثيلية الوزراء حينها، واقتصار الحضور على عدد محدود من كتاب الدولة، ما أثار انتقادات في الكواليس البرلمانية.

ملف التعليم، الذي يُعتبر من أعقد وأطول الملفات التي تؤرق الحكومات المتعاقبة، يعود مجددًا للنقاش تحت قبة البرلمان، في وقت يزداد فيه الضغط المجتمعي بشأن جودة التعليم العمومي وتكافؤ الفرص والعدالة المجالية، إلى جانب تساؤلات حول مآلات الإصلاحات التي تم الإعلان عنها في أكثر من مناسبة.

الرباط – 16 ماي 2025 | عمران الفرجاني

بعد تأجيل غير متوقع، يعود ملف إصلاح التعليم إلى صدارة النقاش السياسي بالمغرب، حيث يُنتظر أن يحل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ضيفًا على مجلس النواب يوم الإثنين 19 ماي الجاري، في جلسة عمومية تخصص لمساءلته حول السياسات الحكومية المتعلقة بالمنظومة التعليمية.

الجلسة، التي ستنطلق ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، تأتي تطبيقًا للمادة 100 من الدستور، التي تُلزم رئيس الحكومة بالحضور شهريًا لمناقشة قضايا السياسة العامة، وذلك في إطار تعزيز الرقابة البرلمانية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وكان من المفترض أن تنعقد هذه الجلسة يوم 12 ماي، غير أن تزامنها مع انعقاد مجلس وزاري دفع إلى تأجيلها، وسط أنباء عن ضعف تمثيلية الوزراء حينها، واقتصار الحضور على عدد محدود من كتاب الدولة، ما أثار انتقادات في الكواليس البرلمانية.

ملف التعليم، الذي يُعتبر من أعقد وأطول الملفات التي تؤرق الحكومات المتعاقبة، يعود مجددًا للنقاش تحت قبة البرلمان، في وقت يزداد فيه الضغط المجتمعي بشأن جودة التعليم العمومي وتكافؤ الفرص والعدالة المجالية، إلى جانب تساؤلات حول مآلات الإصلاحات التي تم الإعلان عنها في أكثر من مناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى