استنفار انتخابي داخل “البام” بوجدة.. حظوري يعبّئ الصفوف والعيون على نتيجة مدوية

مراسلة
دخل حزب الأصالة والمعاصرة بوجدة مرحلة جديدة من التعبئة التنظيمية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تحرك لافت لمنتخبيه وقياداته المحلية والجهوية، بهدف توحيد الصفوف وتعزيز الحضور الانتخابي للحزب بدائرة وجدة أنجاد.
وفي هذا السياق، عقد عبد القادر حظوري، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية المحلية وجدة أنجاد، اليوم السبت، لقاءً تنسيقيا جمعه بعدد من أعضاء فريق الحزب بمجلس مدينة وجدة، بحضور رئيس مجلس جهة الشرق وعضو المكتب السياسي للحزب محمد بوعرور، إلى جانب هشام الصغير، أحد أبرز الوجوه السياسية للحزب بالجهة الشرقية.

وشكل اللقاء محطة لتنسيق الجهود ووضع الخطوط العريضة للتحرك الانتخابي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بالحملة، بما يضمن توحيد الرؤية وتكامل أدوار المنتخبين والمناضلين والقيادات المحلية.
وأكد المشاركون، وفق المعطيات المتداولة، انخراطهم في الدينامية الانتخابية والاستعداد لخوض الاستحقاق بروح جماعية، مع التركيز على دعم مرشح الحزب وتعبئة القواعد التنظيمية والتواصل مع الناخبين.
ولا يبدو أن سقف الطموح داخل «البام» بوجدة يتوقف، بحسب مصدر مطلع، عند مجرد المنافسة على مقعد برلماني، بل يتجه نحو تحقيق نتيجة انتخابية وازنة تعكس قوة الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالدائرة.

ويرى المصدر ذاته أن حظوظ عبد القادر حظوري في المنافسة الانتخابية تحظى بثقة كبيرة داخل محيط الحزب، فيما يراهن «البام» على تحويل هذه التعبئة التنظيمية إلى أصوات ونتائج ملموسة يوم الاقتراع.
وفي السياق السياسي العام للحزب، يعتبر عدد من المتابعين أن التحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة منح التنظيم دفعة جديدة، ورفع من سقف طموحاته السياسية، خصوصا مع توجه الحزب نحو تعزيز موقعه في المشهد الانتخابي الوطني والمنافسة على قيادة المرحلة الحكومية المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تقترب فيه الاستحقاقات التشريعية، وسط سباق انتخابي مرتقب بوجدة والجهة الشرقية، ما يجعل توحيد جهود المنتخبين والقيادات المحلية والجهوية أحد أبرز رهانات الأحزاب المتنافسة.
وبينما يرفع «البام» منسوب التعبئة داخل صفوفه بوجدة، يبقى الرهان الأكبر هو ترجمة هذه الدينامية السياسية والتنظيمية إلى نتيجة انتخابية قوية في صناديق الاقتراع، في دائرة يُنتظر أن تكون إحدى ساحات المنافسة البارزة خلال الاستحقاقات المقبلة.





