يوسف ضهير يضع استقالته على طاولة المكتب المسير لنادي الكوكب المراكشي

مراكش / عادل التازي
يعيش الكوكب المراكشي على وقع مستجد إداري جديد، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الموسم الرياضي 2026/2027، بعدما قدم يوسف ظهير، نائب الرئيس المكلف بالاتصالات، استقالته من المكتب المسير الذي يرأسه إدريس حنيفة، وذلك عقب مغادرة طارق سميرس لمنصبه في وقت سابق.
وتأتي هذه التطورات في مرحلة حساسة بالنسبة للنادي، الذي يستعد للدخول في غمار المنافسة الرسمية، ما يجعل الحفاظ على الاستقرار الإداري والرياضي أولوية أساسية خلال الأيام المقبلة.
ولم تكشف إدارة الكوكب المراكشي، إلى حدود الآن، عن الأسباب التي تقف وراء استقالة كل من طارق سميرس ويوسف ظهير، وبالتالي يبقى من السابق لأوانه الربط بين الحالتين أو تقديم تأويلات بشأن خلفياتهما، في انتظار أي توضيح رسمي من النادي أو المعنيين بالأمر.
ويكتسي رحيل يوسف ضهير أهمية خاصة بحكم ارتباط مهامه بملف التواصل، سواء مع وسائل الإعلام أو الأندية ومختلف المتدخلين في محيط الفريق. وهو ما يفرض على المكتب المسير التحرك سريعاً لضمان استمرارية هذا الجانب، خصوصاً مع اقتراب انطلاق البطولة وارتفاع حجم المتابعة الإعلامية وانتظارات جماهير الكوكب.
وعلى المستوى الرياضي، لا يُنتظر أن يكون لهذه التغييرات تأثير مباشر على استعدادات الفريق، باعتبار أن الطاقم الرياضي يملك آليات اشتغال خاصة به. غير أن استقرار المؤسسة يظل عاملاً مهماً لضمان أجواء مناسبة للاعبين والطاقم التقني، بعيداً عن أي ارتباك إداري.
وبينما يستعد الكوكب المراكشي للعودة إلى أجواء المنافسة الرسمية، سيكون على الرئيس إدريس حنيفة وباقي أعضاء المكتب المسير إعادة ترتيب المسؤوليات وضمان الانسجام بين مختلف مكونات النادي.
فالمرحلة المقبلة تتطلب الهدوء والتركيز، حتى تمر هذه التغييرات الإدارية دون انعكاسات على الفريق، ويظل الاهتمام منصباً على الهدف الأهم: دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية والحفاظ على استقرار الكوكب المراكشي داخل وخارج الملعب.





