معركة الكبار بأسا الزاك .. ثلاثة أسماء تتصارع على مقعدين برلمانيين.

متابعة ؛ حمزة شربار
رغم أن عدد المرشحين المحتملين عن دائرة أسا الزاك يتجاوز خمسة أحزاب سياسية تتطلع إلى الظفر بالمقعدين البرلمانيين المخصصين للإقليم، إلا أن المتابعين للشأن السياسي المحلي يجمعون على أن المنافسة الحقيقية تنحصر، إلى حدود الساعة، بين ثلاثة أسماء بارزة راكمت تجربة انتخابية وحضوراً ميدانياً لافتاً خلال السنوات الماضية.
ويتصدر هذا الثلاثي رشيد التامك عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي يعتبره عدد من الفاعلين السياسيين والمراقبين الأوفر حظاً بالنظر إلى رصيده الانتخابي وتجربته الطويلة في تدبير الشأن المحلي، فضلاً عن موقعه الحالي كرئيس للمجلس الاقليمي لآسا الزاك ،كما أنه ليس مجرد اسم في المشهد السياسي، بل رقم صعب فرض حضوره بما تحقق على الأرض من مشاريع ومكتسبات، وبين مؤيد ومعارض، تبقى لغة الإنجاز أبلغ من كل خطاب، والواقع أقوى من كل محاولة للتشويش، فالواقع لا يجادل الأرقام، والإنجازات لا تحجبها الحملات ولا تقلل منها الأصوات المعارضة..
وفي المرتبة الثانية يبرز الإتحادي محمود عبا ممثل لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و أحد الوجوه السياسية المخضرمة بالإقليم، والذي راكم عدة ولايات برلمانية (مستشار برلماني سابق و نائب برلماني الحالي عن الاقليم ) كما أنه رئيساً للجماعة أسا ويحظى بحضور انتخابي معتبر، ما يجعله منافساً قوياً على أحد المقعدين.
أما الحسين حريش ، المترشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار الدي يقود الحكومة، فإن العديد من المتابعين يرون أن حظوظه تبقى كبيرة ، في ظل موازين القوى الحالية والخريطة الانتخابية التي أفرزتها الاستحقاقات الأخيرة و القضايا الاجتماعية و الحقوقية التي شهدتها المنطقة على امتداد السنوات الماضية
وبين خبرة رشيد التامك ، وقاعدة محمود عبا الانتخابية، وطموح الحسين حريش للحفاظ على موقعه داخل المشهد السياسي المحلي، تبقى معركة مقعدي أسا الزاك مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستفرزه التحالفات والاستعدادات التي تسبق موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.



