انطلاق المهرجان الوطني للكتاب الشباب والهاكتون الجهوي ببني ملال احتفاءً بعيد العرش المجيد

عبد الصمد لعميري
أشرف المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، اليوم السبت، على افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للكتاب الشباب والهاكتون الجهوي للشباب، اللذين تنظمهما وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين.
ويجسد تنظيم هذه التظاهرة العناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك للشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسار التنمية ومحركًا للإبداع والابتكار، وذلك من خلال توفير فضاءات تحتضن مواهبهم، وتنمي قدراتهم الفكرية، وتشجعهم على المبادرة والإنتاج الثقافي.
وشهد حفل الافتتاح حضور أطر قطاع الشباب، إلى جانب عدد من الفاعلين في الحقلين الثقافي والتربوي، فضلاً عن مشاركين يمثلون مختلف جهات المملكة ضمن المهرجان الوطني للكتاب الشباب، وشبابًا من مختلف أقاليم جهة بني ملال–خنيفرة المشاركين في الهاكتون الجهوي، في مشاركة تعكس البعد الوطني والجهوي لهذه التظاهرة، وتكرس قيم الانفتاح والحوار وتبادل الخبرات بين الطاقات الشابة.
وأكد المدير الجهوي، في كلمته الافتتاحية، أن هذه المبادرة تشكل محطة مهمة لتعزيز ثقافة القراءة والإبداع، وتشجيع الشباب على الإنتاج الفكري والابتكار، وفتح فضاءات للتكوين والتبادل، بما يسهم في صقل المواهب، وترسيخ روح المبادرة، وتعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في مسار التنمية.
ويهدف المهرجان الوطني للكتاب الشباب إلى اكتشاف المواهب الأدبية الشابة، والتعريف بإبداعاتها، وترسيخ ثقافة القراءة والكتابة، وتعزيز التواصل بين المؤلفين الشباب والفاعلين في المجال الثقافي. كما يشكل الهاكتون الجهوي للشباب منصة لتطوير حلول ومشاريع مبتكرة تستجيب للتحديات التنموية، وتنمي ثقافة العمل الجماعي، وترسخ قيم الابتكار وريادة المبادرة.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن البرنامج الوطني لمهرجانات الشباب، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تمكين الشباب وتثمين قدراتهم، من خلال توفير فضاءات للإبداع والتكوين والابتكار، بما يعزز مساهمتهم في التنمية المحلية والوطنية، ويجسد حرص القطاع على ترسيخ ثقافة المبادرة والإنتاج الثقافي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من الشباب ركيزة أساسية لبناء مغرب المعرفة والتنمية المستدامة.



