جهاتمجتمع

أزيلال.. حسن الزيتوني يقود مرحلة جديدة من التنمية ويكرس سياسة القرب والعمل الميداني

محمد سيتاشني

 

منذ تعيين السيد حسن الزيتوني عاملاً على إقليم أزيلال قبل حوالي سنة، بدأ الإقليم يعيش على وقع دينامية جديدة في تدبير الشأن الترابي، قوامها القرب من المواطن، والعمل الميداني، والتدخل السريع لمعالجة مختلف الإشكالات التنموية. وهي مقاربة يرى عدد من المتتبعين أنها بدأت تعطي ثمارها في ظرف وجيز، رغم خصوصية الإقليم الذي يعد من أكبر الأقاليم الجبلية بالمملكة وأكثرها صعوبة من حيث التضاريس واتساع المجال الترابي.
فمنذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية، اختار السيد العامل النزول إلى الميدان بدل الاكتفاء بالاجتماعات داخل المكاتب، حيث حرص على زيارة مختلف الجماعات الترابية، والاستماع إلى المنتخبين والسلطات المحلية والفعاليات المدنية والمواطنين، والوقوف شخصياً على الإكراهات التي تواجه الساكنة، سواء خلال فصل الشتاء الذي تعرف فيه مناطق عديدة تساقطات ثلجية وانخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة، أو خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الحرارة.
وعند حلوله بالإقليم، وجد عدداً من المشاريع التنموية التي عرفت تعثراً أو تأخراً في الإنجاز، فبادر إلى جمع مختلف المتدخلين والمصالح الخارجية والمقاولات المكلفة بالأشغال، وعقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي أعادت الدينامية إلى عدد من الأوراش، وساهمت في تسريع إنجاز مشاريع كانت تنتظرها الساكنة منذ سنوات.
كما يؤكد متابعون للشأن المحلي أن إقليم أزيلال عرف خلال الأشهر الأخيرة تراجعاً واضحاً في الاحتجاجات التي كانت تتكرر بشكل شبه يومي، وهو ما يرجعه العديد منهم إلى نهج الحوار، وسرعة التفاعل مع المطالب، واعتماد مقاربة استباقية تقوم على حل الإشكالات قبل تفاقمها، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين والجمعويين أن حسن الزيتوني استطاع، في مدة وجيزة، أن يفرض أسلوباً جديداً في التدبير يقوم على الانضباط، والتتبع الميداني، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز والتنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين، الأمر الذي انعكس إيجاباً على سير عدد من المشاريع بالإقليم.
ويجمع العديد من المتتبعين على أن الكفاءة والخبرة التي راكمها السيد العامل، إلى جانب قدرته على التواصل وحسن تدبير الملفات، جعلته يحظى بتقدير واسع داخل الإقليم، بل ويعتبره كثيرون من الكفاءات الإدارية الوطنية التي تعطي الأولوية للمصلحة العامة وخدمة المواطن.
ورغم أن السيد حسن الزيتوني لم يكمل بعد سنة واحدة على رأس عمالة أزيلال، فإن المؤشرات الأولية تبعث على التفاؤل، حيث بدأت معالم مرحلة جديدة تظهر من خلال تحريك المشاريع، وتعزيز العمل الميداني، وتقوية التواصل مع مختلف الفاعلين، بما يؤسس لتنمية حقيقية ومستدامة تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم، التي تأمل في مواصلة هذه الدينامية خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى