المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يقوم بزيارة عمل إلى فرنسا

تُجري السيدة رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مرفوقة بالسيد هشام آيت منصور، مدير الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس، زيارة عمل إلى فرنسا خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 يونيو 2026، وذلك في إطار اتفاقية التعاون المبرمة مع مجلس تقييم المدرسة بفرنسا (CEE).
وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة بين المؤسستين في أكتوبر 2024، وذلك بعد استكمال تنفيذ مخطط العمل المشترك الأول. كما تشكل مناسبة لتقييم حصيلة الأنشطة المنجزة، واستشراف آفاق تطوير التعاون، وتحديد محاور جديدة للشراكة في المجالات ذات الصلة بمهام المؤسستين.
ويتضمن برنامج الزيارة سلسلة من اجتماعات العمل واللقاءات المهنية المخصصة لتبادل الخبرات والممارسات في مجال تقييم المؤسسات التعليمية وتحليل السياسات التربوية، إلى جانب القيام بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات ذات الصلة بقطاع التربية والتكوين.
وفي هذا الإطار، ستعقد رئيسة المجلس ومدير الهيئة الوطنية للتقييم سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي وخبراء مجلس تقييم المدرسة (CEE)، إلى جانب لقاءات مع ممثلي عدد من الهيئات والمؤسسات المرجعية في المجال التربوي، من بينها المجلس الأعلى للبرامج (CSP)، والهيئة العليا لتقييم البحث والتعليم العالي (Hcéres)، ووكالة فرنسا للتربية الدولية (France Éducation International)، المتخصصة في مجالات التعاون الدولي في التربية والتكوين.
كما يتضمن البرنامج زيارة لمعهد الدراسات العليا للتربية والتكوين (IH2EF) بمدينة بواتييه (Poitiers)، باعتباره مؤسسة مرجعية في مجال تكوين أطر التربية الوطنية الفرنسية، إضافة إلى المشاركة في افتتاح معرض “Numéria 2026” المنظم بفضاء “فوتوروسكوب” (Futuroscope) ببواتييه، والمخصص للابتكار البيداغوجي والاستعمالات التربوية للتكنولوجيات الرقمية.
وعقب هذه الزيارة، سيعمل الطرفان على إعداد مخطط عمل مشترك جديد للفترة 2026-2027، يروم تعزيز المكتسبات المحققة وتوسيع مجالات التعاون، خاصة فيما يتعلق بتقييم المؤسسات التعليمية، وتقييم وتحليل السياسات التربوية بشكل أوسع.
وتندرج هذه الزيارة في إطار انفتاح المجلس على التجارب الدولية المقارنة وتعزيز حضوره ضمن شبكات التعاون الدولية المتخصصة في المجالات المرتبطة بتقييم المنظومات التربوية. كما تعكس هذه الزيارة الإرادة المشتركة للمؤسستين من أجل تبادل الخبرات والمعارف وتطوير الممارسات الفضلى، بما يسهم في دعم جودة التعلّمات ورفع أداء المؤسسات التعليمية.



