مراكش تحتضن المجلس الجهوي الأول للاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة

يستعد الأطر و الموظفات والموظفون العاملون بقطاع الشبيبة والرياضة بجهة مراكش – آسفي للمشاركة في أشغال المجلس الجهوي الأول للاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة، المزمع تنظيمه يوم الجمعة 12 يونيو 2026 بمقر الاتحاد المحلي للاتحاد المغربي للشغل بمدينة مراكش، تحت شعار: “من أجل عمل نقابي قوي ومسؤول”.
وتأتي هذه المحطة التنظيمية في سياق الدينامية التي يشهدها الاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة عقب المؤتمر الوطني الأخير، وفي إطار تفعيل التوجهات الاستراتيجية للاتحاد المغربي للشغل الرامية إلى تحديث الهياكل النقابية وتقوية أدوارها التأطيرية والترافعية، بما يضمن مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الشبيبة والرياضة وطنيا وجهويا.
ويراهن منظمو هذا اللقاء على جعله محطة تأسيسية لتعزيز البناء التنظيمي الجهوي، واستكمال الهياكل المجالية للاتحاد، فضلاً عن إرساء أسس حكامة نقابية قادرة على مواكبة انتظارات العاملين بالقطاع والتفاعل مع مختلف القضايا المهنية والاجتماعية المطروحة.
ومن المنتظر أن تشهد أشغال المجلس نقاشا موسعا حول عدد من الأوراش ذات الأولوية، في مقدمتها صياغة ملف مطلبي جهوي يعكس تطلعات الشغيلة ويستجيب لخصوصيات الجهة، إلى جانب بحث سبل تطوير آليات الترافع والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية، وتعزيز المشاركة الديمقراطية داخل الهياكل النقابية.
كما ستشكل هذه المناسبة فرصة لإطلاق نقاش مسؤول حول سبل تكوين وتأهيل نخب نقابية شابة قادرة على تحمل المسؤولية التنظيمية والمساهمة في تجديد العمل النقابي، فضلا عن وضع تصورات عملية لتوسيع القاعدة التنظيمية وتقوية حضور الاتحاد المغربي للشغل داخل مختلف المؤسسات والمرافق التابعة للقطاع بجهة مراكش – آسفي.
ويؤكد المكتب الوطني واللجنة التنظيمية أن نجاح هذه المحطة رهين بحجم التعبئة والانخراط المسؤول للمناضلات والمناضلين، داعين كافة الأطر والعاملين بالقطاع إلى المشاركة المكثفة في أشغال المجلس والمساهمة في إنجاح هذه الخطوة التنظيمية التي تشكل لبنة أساسية في مسار بناء عمل نقابي ديمقراطي، مستقل وقادر على الدفاع عن مصالح الشغيلة.
ويُنتظر أن يخرج المجلس الجهوي الأول بجملة من التوصيات والآليات العملية الكفيلة بتعزيز حضور الاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة على المستوى الجهوي، وترسيخ دوره كقوة اقتراحية وترافعية تسعى إلى خدمة قضايا العاملين بالقطاع والدفاع عن حقوقهم المشروعة



