الشباب في قلب المعركة الانتخابية… الشبيبة الحركية تدعو إلى كسر العزوف وبناء نخب جديدة

سلام : ابراهيم بو الحنا
في سياق التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، رفعت الشبيبة الحركية من منسوب دعوتها إلى انخراط الشباب المغربي في الحياة السياسية، معتبرة أن المرحلة الراهنة تفرض حضورا وازنا لهذه الفئة داخل المؤسسات المنتخبة. وفي هذا الإطار، احتضنت مدينة سلا، يوم أمس السبت، ندوة فكرية نظمتها الشبيبة الحركية بشراكة مع مؤسسة فريديريش نومان، خُصصت لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الشباب في الانتخابات المقبلة.
اللقاء، الذي يندرج ضمن البرنامج السنوي للشبيبة الحركية، جاء تفاعلا مع دينامية سياسية متصاعدة تمهد للانتخابات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر، حيث شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول التحديات التي تعيق انخراط الشباب، وكذا الآليات الكفيلة بتحفيزهم على المشاركة الفعالة في تدبير الشأن العام.

وفي تصريح صحفي، أكد الكاتب العام لشبيبة حزب الحركة الشعبية، أمين الزايتي، أن الشباب المغربي أصبح اليوم قوة مجتمعية لا يستهان بها، مشددا على أن المرحلة تتطلب انتقال هذه القوة من موقع المتابعة إلى موقع الفعل والتأثير. وأضاف أن الوقت قد حان ليأخذ الشباب زمام المبادرة، عبر فرض حضورهم داخل المؤسسات المنتخبة والمساهمة في صناعة القرار.
وأشار الزايتي إلى أن تحقيق هذا الهدف يمر عبر انخراط الشباب في العمل الحزبي، والمشاركة المكثفة في مختلف المحطات الانتخابية، معتبرا أن ذلك يشكل مدخلا أساسيا لتجديد النخب السياسية وضخ دماء جديدة في المشهد الحزبي.
كما أبرز المتحدث أن مسؤولية تحفيز الشباب لا تقع على عاتقهم فقط، بل هي مسؤولية جماعية تتقاسمها مؤسسات الدولة، والأحزاب السياسية، ووسائل الإعلام، من خلال العمل على تعزيز الثقة في العمل السياسي، وتوفير بيئة ملائمة تشجع على المشاركة وتحد من مظاهر العزوف.
وخلصت الندوة إلى التأكيد على ضرورة تبني مقاربات مبتكرة تستجيب لتطلعات الشباب، وتواكب تحولات المجتمع، بما يضمن مشاركة أوسع لهذه الفئة في الاستحقاقات المقبلة، ويعزز مسار الديمقراطية التشاركية بالمغرب.



