وجدة: والي جهة الشرق يتفقد أشغال إعادة تهيئة شارع مراكش ويجسد مقاربة القرب والتواصل

ابراهيم ادريسي
في إطار تتبع أوراش التأهيل الحضري وتحسين البنية التحتية بمدينة وجدة، قام السيد والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة-أنجاد، محمد العطفاوي، بزيارة ميدانية لتفقد أشغال إعادة تهيئة شارع مراكش، أحد المحاور الطرقية ذات الكثافة التجارية والحركية اليومية المرتفعة، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق، وباشا مدينة وجدة، إلى جانب وفد رسمي يضم ممثلي المصالح المعنية وأعضاء جمعية التجار.
وتندرج هذه الزيارة في سياق سلسلة من الجولات التفقدية التي تقوم بها السلطات الولائية للوقوف عن كثب على مستوى تقدم الأشغال بعدد من المحاور الطرقية الحيوية، لما لها من تأثير مباشر على النشاط الاقتصادي وجودة عيش الساكنة.
ويأتي هذا التفقد الميداني ليجسد نهج القرب والتفاعل الذي يطبع عمل السيد الوالي، إذ كان قد استقبل صباح اليوم ذاته تجار شارع مراكش وساحة المغرب، في لقاء تواصلي خُصص للاستماع إلى انشغالاتهم المرتبطة بأشغال التهيئة وانعكاساتها على النشاط التجاري، حيث وعدهم بزيارة ميدانية للشارع. ووفاءً بهذا الالتزام، بادر إلى القيام بهذه الزيارة في اليوم نفسه، في خطوة تعكس حرصه على ترجمة الوعود إلى إجراءات ميدانية ملموسة، وتعزيز الثقة والتواصل المباشر مع الفاعلين المحليين.
وخلال هذه الزيارة، قدمت المصالح التقنية شروحات مفصلة حول طبيعة الأشغال الجارية، والتي تشمل إعادة تأهيل الطريق، وتحسين شبكة الصرف الصحي، وتقوية الإنارة العمومية، وتهيئة الأرصفة، وتنظيم الفضاءات المخصصة للراجلين، وفق المعايير المعتمدة في مشاريع التهيئة الحضرية الحديثة، مع استعراض الآجال المحددة لإنهاء الأشغال والإكراهات المحتملة.
ومن جهتهم، عبّر أعضاء جمعية التجار عن ارتياحهم للعناية التي توليها السلطات الولائية لهذا الشارع الحيوي، معتبرين أن إعادة تهيئته ستُسهم في إنعاش الحركة التجارية وتحسين جاذبية المنطقة، كما نوهوا بسياسة التواصل والانفتاح المعتمدة، القائمة على الإصغاء وإشراك مختلف المتدخلين.
وأكد السيد الوالي، في تفاعله مع مختلف الأطراف، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال دون الإخلال بجودتها، مع الحرص على تقليص الإزعاج الذي قد يطال التجار والساكنة خلال فترة الإنجاز، داعيًا إلى تنسيق محكم بين مختلف المصالح لإخراج المشروع في أحسن حلة.
وتندرج هذه الأشغال ضمن برنامج حضري شامل يهدف إلى إعادة الاعتبار لعدد من الشوارع والأحياء بمدينة وجدة، وتحقيق تنمية حضرية متوازنة تعزز من جاذبية المدينة وترسخ مكانتها كقطب حضري وتجاري بجهة الشرق.



