دوليات

قمة الهذيان… الجارة الشرقية تتهم المغرب باستعمال السحر و الشعوذة بعد تألقه في كأس العالم للشباب!

ابراهيم ادريسي

 

 

بينما يواصل المنتخب المغربي للشباب تألقه الكبير في كأس العالم بالشيلي، ويصل إلى نصف النهائي بأداء راقٍ وتكتيك متطور وروح وطنية عالية، يبدو أن بعض “الخبراء” في الجارة الشرقية يعيشون حالة من الارتباك الكروي لا مثيل لها.

فبدل أن يدرسوا سر نجاح المغرب، قرروا تفسيره على طريقتهم الخاصة: السحر، الشعوذة، والمؤامرات الكونية!

الأغرب من ذلك أن بعض الأصوات هناك طالبت رسميًا باستقدام راقٍ مع المنتخب الجزائري للمشاركة في كأس إفريقيا بالمغرب، حتى لا “يتأثروا” بسحر المغاربة!

يا للعجب! بدل مدرب تكتيكي… راقٍ شرعي!

بدل محلل فيديو… قارئ تعاويذ!

هكذا تتحول كرة القدم إلى فصل من “ألف ليلة وليلة”، حيث تُهزم الفرق لا في الميدان، بل في الخيال.

والنتيجة معروفة:

لا تأهل إلى كأس العالم في قطر،

ولا حضور في الشيلي،

ولا رؤية واقعية لمستقبل الكرة الجزائرية،

فقط بحث مستمر عن شماعة جديدة للهزائم القديمة.

أما المغرب، فقد تجاوز كوريا والمنتخبات الكبرى بسنوات ضوئية، بفضل التخطيط المحكم، والاستثمار في التكوين، واختيار الأطر باحتراف، والروح الوطنية التي لا تُشترى ولا تُسحر.

وبينما تستعد المملكة لاستضافة كأس إفريقيا بتنظيمٍ عالمي ومستوى يليق بتاريخها، يبدو أن بعض جيراننا يتهيأون للقدوم ليس بالمهاجمين والوسط والدفاع، بل بـ“الراقي الرسمي للمنتخب”!

خلاصة القول:

المغرب يسير بخطط علمية نحو القمة،

والمنتخب الجزائري يسير بخطط روحانية نحو الرقية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى