مجتمع

دورة تكوينية لأطر المخيمات بالفقيه بن صالح تعزز جودة التأطير وتواكب برنامج التخييم 2026

عبد الصمد لعميري

 

انطلقت، بمركز دار الطالبة دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح، يوم الأحد 3 ماي الجاري، أشغال الدورة التربوية العامة لتكوين أطر المخيمات (الدرجة الثانية)، المنظمة تحت إشراف المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، بشراكة مع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتخييم برسم موسم 2026.
وتُنظم هذه الدورة، الممتدة من 3 إلى 8 ماي الجاري، بتعاون مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح والجمعية الخيرية الإسلامية بدار ولد زيدوح، بمشاركة مستفيدين من مختلف أقاليم الجهة، سبق لهم اجتياز بنجاح تكوين الدرجة الأولى بمختلف مراحله، بما في ذلك المرحلة التجريبية.
وتهدف هذه المحطة التكوينية إلى تعزيز قدرات المشاركين وصقل مهاراتهم في مجالات التنشيط والتأطير والتدبير التربوي، بما يواكب تطور برامج التخييم ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة لفائدة الأطفال واليافعين.
ويشرف على تأطير هذه الدورة نخبة من الأطر الوطنية والمكونين المتخصصين، من ذوي الخبرة والتجربة، بما يضمن توفير تكوين نوعي يستجيب للأهداف المسطرة في هذا المجال.
ومن جهة أخرى، وفي خطوة تعكس العناية المتواصلة بالطفولة والشباب، أُعطيت بجهة بني ملال–خنيفرة انطلاقة فعاليات الفترة الربيعية من البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026، وذلك لفائدة 2700 مستفيد ومستفيدة، ضمن رؤية تروم توسيع العرض التربوي والترفيهي وتعزيز أدوار المخيمات كفضاءات للتنشئة وصناعة الأمل.
وفي هذا السياق، أكد المدير الجهوي لقطاع الشباب، نور الدين البركاوي، أن هذه الدورة تندرج في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير خدمات التخييم وتعميم الاستفادة منها، وفق مقاربة حديثة تجعل من المخيم مجالاً آمناً للتعلم واكتساب المهارات وتنمية الشخصية، تحت شعار: “المخيمات التربوية.. رؤية جديدة لصناعة الحياة”.
كما دعا المسؤول الجهوي مختلف الفاعلين والشركاء إلى مواصلة التعبئة والانخراط الفعّال لإنجاح هذه المحطة التربوية، مؤكداً توفير كافة الشروط التنظيمية والتأطيرية والصحية، بما يضمن مرور هذه الدورة في أفضل الظروف وتحقيق أهدافها المنشودة.
ويتضمن برنامج هذه المرحلة تنظيم مخيمات “المبدعين الصغار” لفائدة 2000 طفل من الأحياء والمناطق القروية، إلى جانب المخيمات الربيعية “للشباب الواعي” لفائدة 400 طفل وطفلة، فضلاً عن مخيم مدرسي موضوعاتي حول الهدر المدرسي يستهدف 200 طفل، إضافة إلى الدورة التدريبية العامة لتكوين أطر المخيمات (الدرجة الثانية) بمشاركة 100 مستفيد ومستفيدة، في إطار تعزيز التأطير التربوي وتطوير الكفاءات المشرفة على المخيمات، بشراكة مع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة بني ملال–خنيفرة.
ويعكس هذا التنوع في البرامج حرص قطاع الشباب على الاستجابة لحاجيات الناشئة، من خلال الجمع بين الترفيه والتربية والتوعية، إلى جانب الاستثمار في تكوين الأطر التربوية، بما يسهم في صقل المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم المواطنة وروح المبادرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى