تارودانت.. لقاء تشاوري لتعزيز آليات الوقاية من العنف والتكفل بالنساء والفتيات

احتضن إقليم تارودانت لقاءً تشاورياً حول تعزيز التنسيق والشراكة في مجال النوع الاجتماعي، وتطوير مسار الإحالة والإحالة المضادة والتكفل بالنساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم من طرف جمعية الياسمين للتنمية والبيئة والأعمال الاجتماعية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، وبحث سبل تطوير آليات الوقاية والحماية والتكفل، بما يضمن استجابة أكثر فعالية لاحتياجات النساء والفتيات.
وشكل اللقاء، الذي أطره الدكتور مولاي أحمد الدريدي والدكتورة أسماء همام، مناسبة لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة الإكراهات المرتبطة بمسار الإحالة، مع التأكيد على أهمية بناء شبكة ترابية متعددة الفاعلين قادرة على ضمان التكفل الملائم بالناجيات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما توقف المشاركون عند أهمية حماية الفتيات، لاسيما في الوسط القروي، وتوفير بيئة آمنة تساعدهن على مواصلة الدراسة والاندماج الاجتماعي، إلى جانب تعزيز ثقافة الإنصات والتوجيه والمواكبة والوقاية من مختلف أشكال العنف.
وأكد اللقاء أن مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات العمومية والجمعيات والمهنيين ومختلف الفاعلين المحليين، بما يساهم في توفير حماية فعالة ومسارات واضحة للإحالة والتكفل.
ويشكل هذا النوع من اللقاءات التشاورية فرصة لتعزيز العمل المشترك على المستوى الترابي، والانتقال من المبادرات المتفرقة إلى مقاربة أكثر تنسيقاً واستدامة، تضع حماية النساء والفتيات وكرامتهن وسلامتهن في صلب العمل الاجتماعي والتنموي.

