مجتمع

تارودانت تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة من خلال تظاهرة للسيارات العتيقة واستحضار الذاكرة التاريخية للمملكة.

 

احتضنت مدينة تارودانت، يومي 30 و31 أكتوبر 2026، فعاليات الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة المجيد، في تظاهرة متميزة نظمتها الجامعة الملكية المغربية للسيارات العتيقة، بشراكة مع عمالة إقليم تارودانت، تحت شعار الاحتفاء بالتاريخ والتراث.

وتندرج هذه المبادرة في سياق التعريف بالموروث التاريخي والحضاري للمملكة، وإبراز ما تزخر به مدينة تارودانت من مؤهلات تاريخية وسياحية وثقافية، من خلال تنظيم معرض للسيارات العتيقة، بمشاركة هواة ومحبي هذا النوع من المركبات القادمين من مختلف ربوع المملكة.

واستهل البرنامج، يوم الجمعة 30 أكتوبر، باستقبال المشاركين وأعضاء الجامعة بمدينة تارودانت، على أن تتواصل الفعاليات صباح السبت بتجمع المشاركين بساحة 20 غشت، قبل الافتتاح الرسمي لمعرض السيارات العتيقة، بحضور عامل إقليم تارودانت وباشا المدينة.

وتضمن حفل الافتتاح عزف النشيد الوطني، وكلمة رئيس الجامعة الملكية المغربية للسيارات العتيقة، إلى جانب كلمة بالمناسبة، وتوزيع تذكارات على الضيوف، فضلاً عن تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما شمل البرنامج جولة رسمية للوفد حول معرض السيارات، وزيارة لمؤسسة أهلية، قبل تنظيم وجبة غداء، ثم زيارة متحف كلوديو برافو، في محطة تروم التعريف بالمؤهلات الفنية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.

ولم تقتصر التظاهرة على الجانب المتعلق بالسيارات التاريخية، بل امتدت إلى التعريف بالمعالم العمرانية والتاريخية لمدينة تارودانت، من خلال جولة بأهم شوارعها، اختتمت بحفل ختامي ووجبة عشاء على شرف المشاركين.

واختتمت هذه التظاهرة، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، بتنظيم وجبة فطور، قبل عودة المشاركين إلى مدنهم.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تمثله السيارات العتيقة من قيمة تاريخية وثقافية، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الصناعية والحضارية، فضلاً عن دور مثل هذه اللقاءات في تنشيط السياحة والتعريف بالموروث المحلي، وتعزيز إشعاع مدينة تارودانت باعتبارها إحدى الحواضر التاريخية العريقة بالمملكة.

وتؤكد هذه التظاهرة، من خلال اختيار تارودانت فضاءً للاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، أهمية ربط الذاكرة الوطنية بالتراث الثقافي والتاريخي، والانفتاح على مبادرات مدنية تساهم في تثمين الهوية الحضارية للمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى