رياضة

المنتخب الوطني للركبي السباعي يحظى بدعم رسمي وازن بفرنسا حضور دبلوماسي ومؤسساتي يعكس الثقة في مجهودات الجامعة الملكية بقيادة هشام أوباجا

إبراهيم إدريسي

 

احتضن ملعب نادي راسينغ 92 بفرنسا، يومي 11 و12 أبريل 2026، المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني المغربي للركبي السباعي، في إطار استعداداته للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

وشهد اليوم الأول حضورًا رسميًا وازنًا، قادته القنصل العام للمملكة بكولومب، نادية تالمي، إلى جانب نائب رئيس بلدية بليسي ترڤيز ورئيس نادي راسينغ 92، في مشهد جمع الأبعاد الدبلوماسية والترابية والرياضية، وعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الجامعة الملكية المغربية للركبي دوليًا.

وفي هذا السياق، نوّه هشام أوباجا بحفاوة الاستقبال التي خصّ بها المنتخب والوفد المرافق، معتبرًا أنها ليست مجرد كرم ضيافة، بل ترجمة صريحة لرصيد الثقة والمصداقية الذي راكمته الجامعة تحت قيادته لدى التمثيليات الدبلوماسية للمملكة، خاصة بفرنسا.

وأكد السيد هشام أوباجا أن هذا الدعم الدبلوماسي المتزايد دليل على صواب المسار المؤسساتي القائم على العمل الجاد والانفتاح على الشركاء الدوليين، مشددًا على أن هذه الثقة تشكل حافزًا إضافيًا للرفع من تنافسية المنتخب الوطني وتوسيع إشعاع الركبي محليًا وقاريًا ودوليًا.

 

كما شهد اليوم العرض الرسمي لمشروع “المنتخب المغربي الأولمبي للركبي السباعي”، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز الأداء ورفع التنافسية، تماشيًا مع الرؤية الطموحة للجامعة برئاسة هشام أوباجا.

 

 

يبدو ان الجامعة الملكية المغربية للركبي، تحت قيادة هشام أوباجا، استطاعت تحويل النجاح الرياضي إلى قوة دبلوماسية ناعمة. فالحضور الرسمي الرفيع لم يكن صدفة، بل اعترافًا بنموذج العمل المؤسساتي الجاد الذي جعل من الركبي المغربي رياضة تسير بثبات نحو مزيد من الإشعاع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى