الدار البيضاء تفرض هيمنتها وتحسم كأس العرش للنانبودو 2026 في نهائي قوي أمام مراكش

أسدل الستار، يوم الأحد 26 يوليوز 2026، على منافسات كأس العرش لرياضة النانبودو (W.N.F)، بتتويج مستحق لعصبة الدار البيضاء–سطات، التي نجحت في اعتلاء منصة التتويج عقب تفوقها في المباراة النهائية على عصبة مراكش–آسفي، خلال البطولة التي احتضنتها القاعة المغطاة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، بتنظيم من مؤسسة النانبودو المغرب وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو.

وعرفت المباراة النهائية، التي أقيمت ضمن منافسات الجوراندوري للفرق، مستوى تقنياً متميزاً وإيقاعاً تنافسياً قوياً بين الفريقين، حيث أبان اللاعبون عن مهارات عالية وانضباط كبير، في تجسيد واضح للقيم التي تقوم عليها رياضة النانبودو، وفي مقدمتها الاحترام، والانضباط، والروح الرياضية.
وتمكنت عصبة الدار البيضاء–سطات من فرض أسلوبها منذ مجريات النزال، بفضل الانسجام الكبير بين عناصرها والجاهزية البدنية والتقنية التي أظهرتها، لتحسم اللقب عن جدارة واستحقاق، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز المدارس الوطنية في هذه الرياضة.
من جانبها، قدمت عصبة مراكش–آسفي أداءً قوياً ومشرفاً، وكانت منافساً صعباً حتى اللحظات الأخيرة، ما أضفى على النهائي طابعاً حماسياً عكس التطور المتواصل الذي تشهده رياضة النانبودو بالمغرب واتساع دائرة التنافس بين مختلف العصب الوطنية.
وفي ختام البطولة، هنأت مؤسسة النانبودو المغرب أبطال عصبة الدار البيضاء–سطات بهذا التتويج، كما أشادت بالمستوى الذي قدمته عصبة مراكش–آسفي، مثمنة الروح الرياضية التي طبعت مختلف المنافسات، ومؤكدة أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يشكل رافعة أساسية لتطوير النانبودو وترسيخ ثقافة المنافسة الشريفة.
كما نوهت المؤسسة بالمجهودات التي بذلها الحكام، والأطر التقنية، واللجان التنظيمية، والمتطوعون، وكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الموعد الرياضي، الذي مر في ظروف تنظيمية متميزة تعكس الاحترافية المتزايدة في تدبير البطولات الوطنية.
ويعد نجاح كأس العرش للنانبودو 2026 محطة جديدة في مسار هذه الرياضة بالمغرب، ويؤكد الدينامية التي تعرفها بفضل الجهود المشتركة بين الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو ومؤسسة النانبودو المغرب، الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسين، والارتقاء بمستوى التكوين والمنافسة، وتعزيز الحضور المغربي في المحافل القارية والدولية.



