Uncategorized

أيام بيئية حول التغيرات المناخية بمولاي رشيد – الدار البيضاء

متابعة : عبد الحق السلموتي

 

في إطار تتبع ومواكبة المشاورات، على الصعيد الدولي، الساعية إلى الحد من الآثار السلبية الكثيرة الناجمة عن التغيرات المناخية لمؤتمر الأطراف COP30 ، الذي سينظم هذا العام بمدينة بليم شمال البرازيل، الذي يسعى إلى أجرأة اتفاق باريس 2015، وكذلك التزامات الدول الموقعة بمؤتمر الأطراف بمراكش. ولتحقيق تكوين مستمر ودائم لمؤطرات ومؤطري الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية بأسلاكها الثلاثة، وكذلك من أجل تحسيس وتوعية التلاميذ بالمخاطر المتوقعة جراء التغيرات المناخية، ولمنحهم فرصة التعرف عن قرب عن الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة. في هذا الإطار أشرفت، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي رشيد – الدار البيضاء، في الآونة الأخيرة، على تنظيم أيام بيئية تواصلت لأسبوع، من أجل التغيرات المناخية.

افتتحت هذه الأيام بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين : أبو العلاء المعري، تحت إشراف المنسىقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة : الأستاذة سلوى اليعقوبي، وأعضاء من تنسيقية التربية البيئية والتنمية المستدامة، بوقفة إقليمية من أجل المناخ، تحت شعار “صرخة الانسانية وصرخة كائن حي”. وهي الوقفة التي تعززت بمشاركة مجموعة من مديرات ومديري، ومؤطرات ومؤطري الأندية البيئية، مرفوقين بتلميذات وتلاميذ المدارس الابتدائية، المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية، الذين مثلوا أطفال العالم، والكائنات الحية المهددة بالانقراض التام، نتيجة التغيرات المناخية.

اندمج التلاميذ المشاركون في هذه الوقفة الإقليمية مرتدين أزياء مختلفة عن ملابسهم الاعتيادية ومعبرين كذلك، بلغات ولهجات مختلفة بالنيابة عن أطفال من جنسيات مختلفة. تلاميذ أخرون شكلوا فريقا ثانيا، تقمصوا أدوار كائنات حيوانية حية ونباتية مهددة بالزوال بشكل تام، بسبب التغيرات المناخية. في المرحلة الثانية من هذه الصبحية الافتتاحية التحسيسية والتوعوية، توزع المشاركون على الورشات التالية :
ورشة لوحة المناخ : أطرتها الأستاذة سلوى رحية. تعرف من خلالها التلاميذ على أسباب التغيرات المناخية، ونتائجها الوخيمة على الإنسان والحيوان والنبات ودورة الماء.

ورشة إعادة تدويرالورق : أطرت من قبل الأستاذتين : كلثوم عيساوي ونادية فـراج، والتي تفوق خلالها التلاميذ وأبدعوا لوحات فنية جماعية، تعبر عن وجه الطبيعة المشرق ووجهها الآخر الملوث.
ورشة الرسم : أطرتها الفنانة حياة شوفاني، التي حمست وحركت أنامل البراعم المشاركة لتبدع لوحات وجدريات بيئية رائقة وجميلة.
ورشة البستنة : قام بتأطيرها السيد عبد الهادي سراج الدين، الذي أسهم رفقة تلاميذ ورشته في غرس مجموعة من الشتلات، المهداة من قبل، كونفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
لعبة التغيرات المناخية : من إنجاز المنسقة الإقليمية للتربية البيئية والتنمية المستدامة، ومن تأطير الأستاذة فدوى آيت توس.

اختتم حفل الافتتاح بتسليم الأستاذة سلوى اليعقوبي نيابة عن السيد المدير الإقليمي، شواهد تقديرية للسيدات والسادة مؤطرات ومؤطري النوادي البيئية، وكذلك للتلاميذ سفراء البيئة، الذين تميزوا في الأداء والتعبير، عن صرخة أطفال العالم والكائنات الحية، بفضاء مؤسسة التفتح للتربية و التكوين : أبو العلاء المعري.
أما بفضاءات المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية ذاتها، فتواصلت لطيلة أسبوع، الأيام البيئية حول التغيرات المناخية، عبر حملات تحسيسية وتوعوية وورشات فنية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى