جمعية دكالة تختتم الدورة السابعة عشرة لأسبوع البيئة لسنة 2026

اختُتمت مساء السبت 13 يونيو 2026، بمسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة، فعاليات الدورة السابعة عشرة لـ”أسبوع البيئة”، التي نظمتها جمعية دكالة تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بشراكة مع رابطة جمعيات المجتمع المدني لأزمور والنواحي ، وبدعم من عدد من المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين.
وشكل حفل الاختتام تتويجاً لأسبوع بيئي الذي نظم تحت شعار الحفاظ والتنمية المستدامة على الساحل المغربي : الديناميات والتحديات، والذي كان حافلا بالأنشطة البيئية والتوعوية والتربوية والثقافية، التي استهدفت تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مبادئ المواطنة البيئية والتنمية المستدامة لدى مختلف فئات المجتمع.
وعرف الحفل حضور شخصيات جمعوية وأكاديمية وثقافية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الشريكة والداعمة، حيث تميزت الأمسية بفقرات فنية وتراثية عكست البعد الثقافي والإنساني لهذه التظاهرة البيئية الرائدة، إضافة إلى توزيع شواهد تقديرية على مختلف المشاركين في فقرات برنامج هذا الأسبوع البيئي.

وأحيت الفنانة شيماء الرداف فقرات السهرة الفنية، فيما قدمت الطائفة القادرية العيساوية الأزمورية، برئاسة المقدم محمد زكي عشماوي، عروضاً تراثية وروحانية استحضرت أصالة الموروث الثقافي المغربي وغناه، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وأكدت جمعية دكالة أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار التزامها المتواصل بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وإيمانها بأهمية تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين والجمعويين من أجل نشر الثقافة البيئية وترسيخ السلوكيات المواطنة الداعمة لحماية الموارد الطبيعية والمحافظة على التوازنات البيئية.
وفي ختام هذه الدورة، تتقدم جمعية دكالة، في شخص رئيسها السيد عبد الكريم بنشرقي، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الشركاء والداعمين والمشاركين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح فعاليات أسبوع البيئة، مثمنةً جهودهم والتزامهم المتواصل في خدمة القضايا البيئية.
كما تؤكد الجمعية مواصلة انخراطها، إلى جانب مختلف الشركاء والفاعلين، في ترسيخ ثقافة بيئية مسؤولة وتعزيز مسار التنمية المستدامة، بما يخدم المجال والإنسان ويساهم في بناء مستقبل أكثر توازناً واستدامة للأجيال القادمة.