الأعرج يعود إلى معقله التاريخي بإكاون.. نزول ميداني قوي يعيد خلط أوراق دائرة كتامة

أيت الحنا
في خطوة ميدانية لافتة، اختار الدكتور محمد الأعرج، الوزير الأسبق والبرلماني السابق عن إقليم الحسيمة، العودة إلى جماعة إكاون بدائرة كتامة، في نزول سياسي حمل دلالات قوية، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها المنطقة داخل مساره السياسي والشعبي.
وحظي الأعرج باستقبال جماهيري لافت، حيث تجمعت أعداد مهمة من ساكنة إكاون والدواوير المجاورة، معبرة عن ترحيبها بعودته إلى الميدان وتواصله المباشر مع المواطنين.

وتُعد إكاون من أبرز المناطق التي ارتبط بها الرصيد الانتخابي والسياسي لمحمد الأعرج على مدى سنوات، إذ شكلت على امتداد عقود إحدى أهم قواعده الشعبية بإقليم الحسيمة، وهو ما جعل عودته إليها محط اهتمام ومتابعة محلية واسعة.
وخلال هذا النزول، حرص الأعرج على عقد لقاءات مباشرة مع الساكنة، بعيدا عن الطابع الرسمي للقاعات، حيث انصبت النقاشات على عدد من القضايا التي تؤرق المواطنين، وفي مقدمتها التنمية المحلية، وفك العزلة عن المناطق القروية، وتحسين ظروف العيش والاستجابة للمطالب الاجتماعية والتنموية.

وبحسب معطيات من عين المكان، فقد قضى الأعرج وقتاً طويلا في الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انشغالاتهم، في مشهد عكس استمرار حضوره داخل المنطقة واحتفاظه بعلاقات قوية مع عدد من الفعاليات والساكنة.
ويأتي هذا الحضور الميداني في سياق انتخابي يعرف تنافسا قويا بدائرة كتامة، ما يجعل عودة أحد أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بالمنطقة عاملا من شأنه إعادة ترتيب عدد من الحسابات وخلط الأوراق على مستوى المشهد الانتخابي المحلي.
وبذلك، يبدو أن محمد الأعرج اختار أن يبعث رسالته من أرض معقله التاريخي: حضور ميداني، تواصل مباشر، واستعادة للزخم الشعبي في واحدة من أبرز مناطق نفوذه بإقليم الحسيمة.





