ابتسامة حكيمي وحزن مبابي.. لقطتان تختزلان مشاعر ما بعد إقصاء فرنسا من مونديال 2026

حدث بريس
حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما تفوق على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في مباراة نصف النهائي التي أكدت من خلالها “لاروخا” جاهزيتها للمنافسة على اللقب العالمي، فيما تبخرت آمال المنتخب الفرنسي في بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليًا.
ودخل المنتخب الإسباني المواجهة بثقة كبيرة، معتمدًا على أسلوبه المعروف القائم على الاستحواذ والضغط العالي، وهو ما حدّ من خطورة المنتخب الفرنسي الذي بدا عاجزًا عن فرض إيقاعه أو استغلال الفرص التي سنحت له.
وفي المقابل، افتقدت فرنسا للحلول الهجومية الفعالة، رغم امتلاكها أسماء بارزة، حيث اصطدمت بدفاع إسباني منظم وحارس مرمى يقظ، بينما نجح لاعبو “لاروخا” في ترجمة أفضليتهم إلى هدفين منحاهم فوزًا مستحقًا وبطاقة العبور إلى النهائي.
وأكد المنتخب الإسباني، من خلال هذا الانتصار، أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة، بعدما واصل عروضه القوية وأقصى منتخبًا فرنسيًا كان يُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
أما المنتخب الفرنسي، فسيكون مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا استعدادًا لمباراة تحديد المركز الثالث، في محاولة لإنهاء مشاركته في كأس العالم 2026 بمركز مشرف، بعد أن توقفت رحلته عند محطة نصف النهائي أمام منتخب إسباني أكثر جاهزية وفعالية.
وباتت إسبانيا على بعد خطوة واحدة من معانقة المجد العالمي، في انتظار التعرف على منافسها في المباراة النهائية، بينما يبقى أمام فرنسا تحدي الظفر بالميدالية البرونزية وإنقاذ مشاركتها في البطولة.
وخلفت نهاية المباراة مشاهد متباينة بين نجوم المنتخب الفرنسي، إذ التقطت عدسات الكاميرات الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، وهو يغادر أرضية الملعب بابتسامة خلال حديثه مع بعض اللاعبين، في لقطة أثارت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، بدا قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي متأثرًا بخيبة الإقصاء، حيث غادر الملعب بملامح حزينة عكست وقع الخسارة وضياع حلم بلوغ النهائي.



