مجتمع

عائلة المدرسي كعادتها، تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء إيمانية وروحانية

إبراهيم إدريسي

 

في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والمحبة، أحيت عائلة المدرسي ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، بتنظيم حفل ديني كبير بمقر دار فجيج، عرف حضوراً لافتاً وبأعداد كبيرة من المواطنين، من مختلف الفئات والمشارب، قدموا من المغرب وخارجه، في مشهد عكس عمق الروابط الاجتماعية وقيم التآخي التي تجمع أبناء هذه الأسرة ومحيطها.

وقد شكلت المناسبة، التي خُصصت للرجال، موعداً روحياً اجتمع فيه الحاضرون على الذكر والصلاة على النبي المصطفى ﷺ، واستحضار سيرته العطرة وما تحمله ذكرى مولده الشريف من معانٍ سامية في المحبة والإخاء والتراحم وصلة الناس ببعضهم البعض.

وشهد الحفل تلاوة آيات من القرآن الكريم، وقراءة الأذكار والأحاديث النبوية الشريفة، في أجواء سادها الخشوع والسكينة، قبل أن تُختتم هذه اللحظات الإيمانية بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المغرب وأهله، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويحفظ جلالة الملك محمد السادس نصره الله والأسرة الملكية بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن ينعم على البلاد بمزيد من الخير والرخاء.

كما تخللت المناسبة مأدبة عشاء على شرف الحاضرين، في تقليد يعكس كرم الضيافة وحرص عائلة المدرسي على جعل هذه الذكرى الدينية مناسبة جامعة، تلتقي فيها القلوب قبل الأشخاص، ويتجدد فيها التمسك بقيم المحبة والتآخي والتضامن.

وقد عكست المشاركة الواسعة في هذا اللقاء، والحضور القادم من داخل المغرب وخارجه، المكانة التي تحظى بها هذه المناسبة لدى الحاضرين، باعتبارها محطة روحية واجتماعية تتجاوز الاحتفال الرمزي، لتجسد اجتماع الناس على ذكر الله والصلاة والسلام على خير الأنام، سيدنا محمد ﷺ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى