رياضة

جماهير الهلال الناظوري الوفية تطالب بعودة محمد مجعيط لرئاسة النادي… عودة رجل الصعود والإنجازات والطموح

إبراهيم إدريسي

 

مع اقتراب موعد الجمع العام العادي الانتخابي لنادي الهلال الرياضي الناظوري، المقرر عقده يوم الأربعاء 5 غشت 2026، تتصاعد داخل الأوساط الرياضية بالناظور موجة واسعة من المطالب الداعية إلى عودة الرئيس السابق محمد مجعيط لقيادة الفريق، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية التي يحتلها الرجل في ذاكرة النادي ووجدان جماهيره بما حققه من انجازات كبيرة و نجاحه في هيكلة النادي اداريا، تقنيا و ماليا….

فقد تداولت صفحات جماهيرية، وفي مقدمتها صفحة “عشاق الهلال الناظوري”، صورة لمحمد مجعيط مرفقة بقلب أخضر وشعار النادي، تتوسطها العبارة المؤثرة: “#أناهلالي… وأطالب بعودة الرئيس مجعيط”. ولم تكن هذه الرسالة مجرد منشور عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل جاءت بمثابة نداء جماهيري صادق يستحضر سنوات من العمل والعطاء، ويعبر عن قناعة راسخة لدى شريحة واسعة من أنصار الهلال بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رجل ارتبط اسمه بالإنجاز، وصنع من الحلم مشروعًا، ومن الطموح واقعًا عاشته جماهير الفريق.

ويستحضر عشاق الهلال الناظوري المسار المتميز الذي بصم عليه محمد مجعيط خلال فترة رئاسته، بعدما قاد الفريق إلى الصعود من بطولة العصبة إلى القسم الثاني هواة، ثم واصل مسيرة النجاح محققًا الصعود إلى القسم الأول هواة، في إنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية واضحة، وعمل ميداني متواصل، وإيمان عميق بقدرة النادي على استعادة مكانته بين الأندية الوطنية.

ولم يكن عطاؤه مقتصرًا على التسيير الإداري، بل قدم للنادي وقته وجهده وماله، مؤمنًا بأن خدمة الهلال الناظوري مسؤولية قبل أن تكون منصبًا، فكان حاضرًا في أصعب اللحظات، داعمًا للفريق بعزيمة لا تلين وطموح لا يعرف الحدود، واضعًا مصلحة النادي فوق كل اعتبار.

وفي وقت يستعد فيه النادي لعقد محطة انتخابية حاسمة، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه أشغال الجمع العام، الذي سيخصص لمناقشة التقريرين الأدبي والمالي، واستعراض حصيلة الموسم المنصرم، قبل انتخاب مكتب مسير جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وبين إرادة المنخرطين داخل الجمع العام، ونبض المدرجات الذي يزداد قوة يومًا بعد آخر، يبقى اسم محمد مجعيط حاضرًا بقوة في المشهد، باعتباره أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بمرحلة الإنجازات والاستقرار، ورمزًا لطموح جماهير الهلال الناظوري في رؤية فريقها يعود إلى سكة التألق، ويواصل رحلة الصعود نحو آفاق أكثر إشراقًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى