حريق غابوي يستنفر مختلف المصالح بإقليم العرائش وجهود متواصلة للسيطرة على النيران.

محمد المرابطي.
اندلع زوال اليوم حريق غابوي بغابة الساحل بأحد المجالات الغابوية التابعة لدائرة العرائش، والواقعة ضمن النفوذ الترابي للمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بالعرائش، مما استنفر مختلف المصالح المعنية التي سارعت إلى التدخل من أجل احتواء ألسنة اللهب والحد من انتشارها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحريق شب داخل غابة تابعة للملك الغابوي، حيث جرى تعبئة موارد بشرية ولوجستية مهمة للتدخل الميداني، في إطار تنسيق بين مختلف المتدخلين.

وتشارك في عمليات الإخماد عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وعناصر الوقاية المدنية، والسلطة المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، إلى جانب عدد من ساكنة المنطقة الذين انخرطوا في دعم جهود فرق التدخل.
وبحسب مصادرنا، فإن فرق الإطفاء لا تزال مرابطة بعين المكان، حيث تتواصل عمليات مكافحة الحريق من أجل السيطرة عليه بشكل كامل ومنع امتداده إلى مساحات غابوية مجاورة، خاصة في ظل الظروف المناخية التي قد تساهم في سرعة انتشار النيران.
ولم تصدر، إلى حدود إعداد هذا المقال، أي معطيات رسمية بشأن المساحة المتضررة أو الأسباب المحتملة لاندلاع الحريق، فيما يرتقب أن تكشف الجهات المختصة عن تفاصيل إضافية فور انتهاء عمليات الإخماد وإنجاز التقييمات الميدانية اللازمة.
وتجدد هذه الواقعة أهمية اليقظة والتعبئة المستمرة لحماية الثروة الغابوية الوطنية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في مخاطر اندلاع الحرائق، مما يستدعي تعزيز الوعي الجماعي بضرورة المحافظة على الغابات والإبلاغ الفوري عن أي بؤرة حريق أو سلوك قد يشكل خطرًا على المجال الغابوي.



