مجتمع

عامل اقليم تاوريرت بدر بوسيف يقود ميلاد العيون سيدي ملوك الجديدة… و يضع المدينة على سكة التحول التنموي الكبير

ابراهيم ادريسي

 

 

دخلت مدينة العيون سيدي ملوك مرحلة مفصلية في مسارها التنموي بعد اختيارها ضمن مشروع “المدن الوسيطة النموذجية”، في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي تعرفه جهة الشرق، وتفتح أمام المدينة آفاقا جديدة للتموقع كقطب حضري واقتصادي واعد.

ويبرز في قلب هذا الورش اسم عامل اقليم تاوريرت بدر بوسيف، الذي يقود برؤية ميدانية واضحة دينامية تنموية غير مسبوقة بالإقليم، واضعا العيون سيدي ملوك ضمن أولويات المرحلة المقبلة، من خلال تتبع مباشر لمختلف المشاريع والسهر على تذليل الإكراهات التي عطلت التنمية لسنوات.

وخلال اللقاء الموسع الذي احتضنته عمالة إقليم تاوريرت، جرى تقديم تصور استراتيجي متكامل يهدف إلى تحويل المدينة إلى مركز حضري قادر على استقطاب الاستثمار ومواكبة الدينامية الاقتصادية المرتبطة بمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.

كما عكس تدخل عامل الإقليم حرصا واضحا على الانتقال من مرحلة التشخيص إلى منطق الإنجاز، خاصة عبر الدفع نحو معالجة ملف العقار السلالي، الذي ظل لسنوات أحد أبرز العوائق أمام إخراج المشاريع إلى حيز التنفيذ، حيث تم إحداث لجنة خاصة لتسريع تسوية هذا الملف وتهيئة الأوعية العقارية اللازمة للمشاريع المستقبلية.

ويراهن هذا الورش التنموي على تأهيل البنيات التحتية وتحسين خدمات الصحة والتعليم والتطهير، إلى جانب إعداد وثيقة تعمير حديثة و”بنك مشاريع” قابل للتنزيل، بما يعزز جاذبية المدينة ويفتح الباب أمام خلق فرص الشغل وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وتبدو العيون سيدي ملوك اليوم أمام فرصة تاريخية للانتقال من مدينة هامشية إلى فاعل تنموي صاعد بجهة الشرق، في ظل تعبئة تقودها السلطات الإقليمية بقيادة عامل الاقليم بدر بوسيف، الذي نجح في إعطاء نفس جديد لعدد من الملفات التنموية، واضعا الإقليم أمام مرحلة عنوانها الفعل والإنجاز بدل الانتظار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى